الخليج العربيرئيسي

أبوظبي تلاحق مزوري نتائج اختبار كورونا

أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام) بأن سلطات أبوظبي أحالت 102 شخص من جنسيات مختلفة إلى النيابة العامة بتهمة التلاعب المتعمد في نتائج اختبار كورونا في محاولة لدخول الإمارة .

وتسمح عاصمة دولة الإمارات فقط بدخول الأشخاص الذين يمكنهم إظهار نتائج اختبار كورونا سلبية ، ويمكن أن تظهر النتيجة عبر تطبيق الحصن أو رسالة نصية من أي مستشفى أو مركز فحص في الدولة، وفق ما قاله المكتب الإعلامي لإمارة أبوظبي في 29 يونيو/ حزيران.

وقال القائم بأعمال مدير الطوارئ الاتحادية والأزمات والكوارث سالم الزعابي: “إن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود التي تبذلها سلطات الدولة ذات الصلة لمواجهة وباء كورونا، والحد من انتشار الفيروس وضمان امتثال جميع الإماراتيين والمقيمين بتعليمات الجهات المختصة”.

وأضاف أنه “تم اتخاذ إجراءات قانونية ضد المخالفين الذين تم اعتقالهم وتم إصدار أوامر بشأن مخالفتهم”.

وحذر المسؤول من أن “الإجراءات القانونية ستتخذ ضد كل من لا يلتزم بالإجراءات المكافحة لفيروس كورونا لضمان سلامة المجتمع وحمايته ودعم الإجراءات الحكومية المتخذة لوقف تداعيات الوباء على مختلف الجوانب الصحية والاقتصادية والاجتماعية للحياة “.

وحافظت أبوظبي على رقابة صارمة على الحدود مقارنة مع جارتها دبي.

وكانت الإمارات ضاعفت الغرامات على منتهكي الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا إذا تم ارتكاب الجريمة مرة أخرى، وإذا تكررت للمرة الثالثة سيتم إحالة الشخص إلى النيابة، وفق الزعابي.

وأضاف الزعابي أنه منذ أن أعلنت دولة الإمارات، رفع حظر التجول واستكمال البرنامج الوطني للتطهير، “لاحظت السلطات المعنية زيادة كبيرة في عدد انتهاكات الإجراءات الوقائية الخاصة بفيروس كورونا في الإمارات “، حسبما ذكرت وكالة أنباء الإمارات.

وعن الغرامات قال الزعابي: حسب قرار النائب العام تضاعف الغرامة لمن يكرر المخالفة، وسيخضع المخالفون للمرة الثالثة لإجراءات قانونية وقد يواجهون عقوبة السجن لمدة تصل إلى ستة أشهر وغرامة متزايدة قدرها 100 ألف درهم (27،224 دولار)”.

وكانت الإمارات أعلنت عن تغريم من يتبادلون معلومات طبية تتعارض مع التصريحات الرسمية بشأن فيروس كورونا بمبلغ 5500 دولار.

ويحظر القرار على أي فرد “نشر أو إعادة نشر أو تداول المعلومات الطبية أو التوجيهات الخاطئة أو المضللة أو التي لم يتم الإعلان عنها رسميًا باستخدام وسائل الإعلام المطبوعة أو السمعية والبصرية أو الاجتماعية أو مواقع الإنترنت أو أي طريقة أخرى للنشر”.

اقرأ المزيد/ أثرياء الإمارات “يعيدون التفكير في الصحة والثروة” بعد كورونا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى