الخليج العربيرئيسي

أخطاء من الإمارات عكرت صفو علاقتها في بريطانيا

تسبب العديد من الأخطاء والهفوات التي كانت بطلتها الإمارات بتعكير صفو الأجواء مع حليفتها التاريخية بريطانيا على مدار سنوات مضت.

كان آخر تلك “الكوارث” عندما اتهمت سيدة بريطانية وزير التسامح في الإمارات الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بالاعتداء عليها جنسيًا.

تلك القضية هي الأحدث وواحدة من أكثر القضايا إثارة للقلق في سلسلة متوالية من الحوادث التي تكدر صفو علاقات بريطانيا الوثيقة مع حليفتها الإمارات .

كما شهدت العلاقات بين بريطانيا و الإمارات بفترة عصيبة في عام 2018 بعد اعتقال ماثيو هيدجز، طالب الدكتوراه البريطاني في دبي.

وكان هيدجز يبحث في أطروحة حول الأمن في فترة ما بعد الربيع العربي.

لكن المسؤولين الإماراتيين قالوا إنهم وجدوا أدلة إدانة على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به تثبت أنه جاسوس، وهو الأمر الذي نفاه.

واحتُجز هيدجز لشهور قبل أن يتم العفو عنه، وقال إنه تعرض خلال تلك الفترة لـ “التعذيب النفسي” في الحبس الانفرادي.

وحتى اليوم، يعتقد صناع القرار في الإمارات أنه كان جاسوسًا فيما تقول بريطانيا إنه لم يكن كذلك.

وقبل أعوام، كانت هناك قضية رفيعة المستوى في المحكمة العليا في لندن تتعلق بالشيخ محمد آل مكتوم، حاكم دبي.

وزوجته السابقة الأميرة هيا الأخت غير الشقيقة للعاهل الأردني الحالي، الملك عبد الله الثاني.

وعلى الرغم من جهود الشيخ لوقف نشر ما قالته الأميرة فقد حكم القاضي ضده.

وقد عرف العالم كيف أن الرجل البالغ من العمر 70 عاما، وهو شخصية عملاقة في عالم سباقات الخيول.

وغالبا ما يتم تصويره مع ملكة بريطانيا في أسكوت، قام باختطاف وسجن بناته عندما حاولن ترك الأسرة.

حملة تخويف

وحكم القاضي أيضا بأن الشيخ محمد “شن حملة تخويف وترهيب” ضد زوجته السابقة التي فرت إلى بريطانيا العام الماضي مع طفليها قائلة إنها تخشى على حياتها.

وأثار هذه القصة تداعيات لفترة وجيزة في عالم سباقات الخيول وسط دعوات من بعض الجهات لقطع الصلات مع الشيخ.

إقرأ أيضًا: فضيحة جنسية تلاحق الوزير الإماراتي نهيان بن مبارك بحق بريطانية في أبوظبي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى