enar
الرئيسية / أهم الأنباء / أردوغان: حفتر هرب من موسكو وسنعلّمه الدرس اللازم
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أردوغان: حفتر هرب من موسكو وسنعلّمه الدرس اللازم

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الثلاثاء إن بلاده “ستعلِّم الدرس اللازم” لأمير الحرب في ليبيا خليفة حفتر في حال استمرت قواته في الهجوم على الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا، مشيرًا إلى أن حفتر هرب من موسكو دون توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

وتعليقًا على نتائج محادثات موسكو بشأن وقف إطلاق النار في ليبيا، قال أردوغان: إن “الانقلابي حفتر هرب ” بعد أن فشلت المفاوضات بينه وبين رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا فايز السراج.

وأكد أردوغان أن تركيا لا يمكنها البقاء مكتوفة الأيدي إزاء ما يحدث في ليبيا، مضيفًا أن “الذين يلطخون ليبيا بالدم والنار، يُظهرون حقدهم على تركيا في نفس الوقت”.

وشدد على أن مَن يسأل عن سبب تواجد تركيا في ليبيا يجهل السياسة والتاريخ، مشيرًا إلى أنه لولا التدخل التركي لسيطر الانقلابي حفتر على كامل ليبيا.

ووصل حفتر والسراج إلى موسكو يوم الاثنين لبحث وقف إطلاق النار في ليبيا بوساطة روسيا وتركيا.

واستمرت المفاوضات لأكثر من ست ساعات. بعد المحادثات، قال وزير الخارجية الليبي محمد طاهر سيالة إن السراج وقع الاتفاقية بينما طلب حفتر وقتًا إضافيًا قبل التوقيع عليها يوم الثلاثاء.

ووفقًا لسيالة، أبلغت موسكو الحكومة الوطنية عن نواياها لمواصلة محاولات تنظيم جولة أخرى من المحادثات حول الأزمة في ليبيا. في هذه الأثناء، من المقرر إجراء الجولة التالية في ألمانيا في 19 يناير.

فيما ذكرت قناة العربية السعودية الداعمة لحفتر ليلة الثلاثاء أن الاشتباكات استؤنفت بالقرب من طرابلس في ليبيا.

وقالت إن الاشتباكات استؤنفت في منطقة صلاح الدين جنوب العاصمة الليبية طرابلس”، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

وفي يوم الأحد الماضي، أعلنت الحكومة الليبية وقوات أمير الحرب خليفة حفتر وقف إطلاق النار في ليبيا ، مما أدى إلى توقف هجوم حفتر على العاصمة، والذي بدأه في إبريل الماضي.

 

حفتر يغادر موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا

عن راشد معروف

Avatar

شاهد أيضاً

نساء في المملكة العربية السعودية

تعيّن 156 محققة من الإناث في النيابة العامة السعودية

أصدر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز مرسوماً ملكياً بتعيين 156 رجلاً وامرأة في النيابة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *