رئيسيشؤون دولية

أردوغان وترامب يبحثان التطورات في ليبيا

ناقش الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الامريكي دونالد ترامب التطورات في ليبيا في مكالمة هاتفية، كما ذكر البيت الابيض والرئاسة في تركيا، قبل أيام من قمة في برلين من شأنها معالجة النزاع الليبي.

ولم يذكر البيت الأبيض ولا الرئاسة التركية تفاصيل ما دار في المكالمة الهاتفية بين ترامب وأردوغان بشأن التطوارت في ليبيا .

واكتفى البيت الأبيض في بيانه بالقول إن ترامب وأردوغان ناقشا أيضًا الوضع في سوريا والاحتجاجات في إيران وإسقاط إيران لطائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية.

ودعت ألمانيا يوم الأربعاء الأطراف الليبية المتحاربة، وكذلك القوى العالمية والإقليمية لحضور مؤتمر برلين للسلام يوم الأحد المقبل لتسهيل التوصل إلى حل سياسي للصراع في ليبيا.

وأعلن مكتب المستشارة أنجيلا ميركل أن الحكومة الليبية المعترف بها من الأمم المتحدة والقائد العسكري السابق في شرق ليبيا خليفة حفتر وقادة من إحدى عشرة دولة، بما في ذلك روسيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات العربية المتحدة، دعيت إلى المؤتمر.

جاء هذا الإعلان عقب محادثات استضافتها روسيا في وقت متأخر يوم الاثنين من أجل السلام الليبي.

لكن المحادثات حول اتفاق دائم لوقف إطلاق النار انتهت دون اتفاق يوم الاثنين بعد أن غادر حفتر موسكو، وطلبه يومين للتشاور مع القبائل الليبية المحلية للموافقة عليها، في حين وقع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي فايز السراج على اتفاق وقف إطلاق النار.

وأعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عن أمله في أن يسهم مؤتمر برلين للسلام في الحل السياسي للصراع الليبي.

وفي حديثه للصحفيين في برلين، قال ماس إن الدول المشاركة توصلت بالفعل إلى تفاهم مشترك حول وثيقة بعد سلسلة من المحادثات على مستوى العمل في الشهرين الماضيين.

وقال “في هذا المؤتمر، نود أن نناقش مرة أخرى هذه الوثيقة مع جميع المشاركين، وإذا نجحنا، فسوف نوافق عليها”.

وقال كبير الدبلوماسيين الألمان إن هذه الوثيقة تسعى إلى ضمان توقف أطراف النزاع عن العمليات العسكرية والعودة إلى المحادثات السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة.

وفي 12 يناير، أعلنت الأطراف المتحاربة في النزاع الليبي وقف إطلاق النار استجابةً لدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي أبريل، شن حفتر هجومًا على مدينة طرابلس حيث مقر الحكومة المعترف بها دوليًا، وهي الحملة التي أثارت إدانة دولية.

ووفقا للأمم المتحدة، قتل نحو ألفي شخص منذ بدء هجوم حفتر على العاصمة طرابلس، ومدن أخرى تتمركز فيها حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، فيما أصيب أكثر من 5000 آخرين.

ووقعت حكومة الوفاق الوطني الليبية اتفاقيتين مع تركيا إحداهما متعلقة بالدعم العسكري، والأخرى بالحدود البحرية، وقال الرئيس أردوغان إنه سيلقن حفتر الدرس اللازم في حال واصل هجومه على طرابلس.

 

مؤتمر برلين للسلام بشأن ليبيا يُعقد الأحد

التطورات في ليبيا التطورات في ليبيا 
اظهر المزيد

راشد معروف

صحفي و إعلامي يمني يمتلك العديد من المدونات و لديه سيرة مهنية واسعة في مجال الإعلام الرقمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى