رئيسيشؤون دولية

أردوغان و ملك السعودية يتفقان على فتح قنوات للحوار لحل الخلافات

اتفق ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز والرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الجمعة على جعل قنوات الحوار مفتوحة لحل الخلافات وتحسين العلاقات بين البلدين، وجاء الاتفاق خلال مكالمة هاتفية بين الزعيمين قبل انطلاق قمة مجموعة الـ20 اليوم وغدا.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية في وقت سابق أمس الجمعة أن الملك سلمان اتصل بأردوغان لتنسيق الجهود المبذولة ضمن أعمال قمة الـ20، التي تستضيفها الرياض عن بعد تطبيقا للإجراءات الاحترازية الخاصة بمحاربة جائحة فيروس كورونا.

والسعودية وتركيا عضوان في المجموعة الاقتصادية التي تضم أكبر 20 اقتصاد في العالم.

وكان ملك السعودية قد أمر قبل أسبوعين بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى تركيا لصالح المتضررين من الزلزال الذي ضرب ولاية إزمير غربي تركيا نهاية الشهر الماضي.

وتأتي المحادثة بين الملك سلمان والرئيس أردوغان في ظل توتر يشوب العلاقات بين أنقرة والرياض منذ سنوات، وذلك بسبب عدة ملفات تخص السياسة الخارجية، فضلا عن قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

وتحدث بعض التجار السعوديين والأتراك خلال الأشهر الماضية عن فرض السعودية مقاطعة غير رسمية للبضائع التركية، وفي الشهر الماضي حثت مجموعات تمثل شركات تركية كبرى سلطات المملكة على تحسين العلاقات التجارية بين البلدين.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، شهدت السعودية ارتفاعًا في الدعوات غير الرسمية لمقاطعة المنتجات التركية.

وجاءت الدعوات بعد أن دعا رئيس مجلس الغرف التجارية السعودية عجلان العجلان في 29 سبتمبر / أيلول علناً إلى مقاطعة المنتجات التركية.

وردًا على ذلك، حثت مجموعات تجارية كبرى في تركيا السعودية على اتخاذ إجراءات لتحسين العلاقات التجارية حيث تواجه الشركات تركيا مشكلات متزايدة في التعامل مع الدولة الخليجية.

وكانت السعودية وتركيا على خلاف منذ عدة سنوات بشأن السياسة الخارجية والمواقف تجاه الجماعات السياسية الإسلامية.

وأدى اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول عام 2018 إلى تصعيد التوترات بشكل حاد.

ولأكثر من عام ، تكهن بعض التجار السعوديين والأتراك بأن المملكة العربية السعودية كانت تفرض مقاطعة غير رسمية للواردات من تركيا.

وقالت ثماني مجموعات أعمال تركية، بما في ذلك مصدرو المنسوجات والمقاولون، “أي مبادرة رسمية أو غير رسمية لعرقلة التجارة بين البلدين سيكون لها تداعيات سلبية على علاقاتنا التجارية وستضر باقتصاديات البلدين”.

وقال المكتب الإعلامي للحكومة السعودية إن السلطات لم تفرض أي قيود على صادرات بضائع تركيا.

شاهد أيضاً: السعودية تستورد 1.8٪ فقط من صادرات تركيا

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى