الاقتصادرئيسي

أردوغان يتعهد بالنجاح فيما أسماه حرب الاستقلال الاقتصادي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الاثنين إن سياسة متشددة لأسعار الفائدة لن تخفض التضخم وتعهد بالنجاح فيما سماه “حرب الاستقلال الاقتصادي”، وهو ما دفع الليرة التركية إلى مستويات قياسية منخفضة جديدة مقابل الدولار.

ومتحدثا أثناء اجتماع لمجلس الوزراء، قال أردوغان إنه يفضل سعر صرف تنافسيا لأنه يجلب زيادة في الاستثمار والتوظيف.

وألقى باللوم أيضا في ضعف الليرة التركية على ما قال إنها مناورات تحاك بشأن سعر الصرف وأسعار الفائدة.

فيما صعدت الليرة التركية لتسجل أقل من 11.2 مقابل الدولار الاثنين 22 نوفمبر، وذلك بعدما بلغت مستوى منخفض غير مسبوق أواخر الأسبوع الماضي، بعد أن خفض البنك المركزي سعر الفائدة مرة أخرى تحت ضغط من الرئيس رجب طيب أردوغان، وأشار إلى أن المزيد من التيسير النقدي القادم.

وبحلول الساعة 04:50 بتوقيت غرينتش، بلغت الليرة 11.17 مقابل الدولار، بارتفاع 0.5% عن إغلاق يوم الجمعة البالغ 11.2995.

وفقدت العملة التركية ثلث قيمتها هذا العام، وكان مستواها الأضعف على الإطلاق الذي بلغته خلال يوم الجمعة عند 11.32 يمثل ثامن جلسة على التوالي من تسجيل منخفضات قياسية.

و أظهرت بيانات رسمية الاثنين 22 نوفمبر أن ثقة المستهلكين في تركيا هوت بنسبة 7.3% إلى 71.1 نقطة في نوفمبر، وهو أدنى مستوى لها منذ البدء في نشر البيانات عام 2004 في انعكاس لعمليات بيع سريعة لليرة التركية بأدنى قيمة لها على الإطلاق.

وتراجعت ثقة المستهلكين العام الماضي بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19 قبل تحقيق انتعاش بدأ في التلاشي في أكتوبر.

ويشير مستوى الثقة دون 100 إلى توقعات متشائمة، بينما تشير قراءة فوق ذلك المستوى إلى التفاؤل.

وأظهرت بيانات معهد الإحصاء التركي في أكتوبر تراجع ثقة المستهلكين إلى 76.8 نقطة من 79.7 نقطة في الشهر السابق.

وخسرت الليرة نحو ثلث قيمتها هذا العام، مقارنة بسعر مطلع عام 2021 وقت لم يزد سعر صرف الدولار على 7.4 ليرات.

ويرى اقتصاديون أن خفض الفائدة له تأثيره في ارتفاع الدولار والمعادن الثمينة، وذلك بسبب العجز الموجود في ميزانية الجمهورية التركية بين الاستيراد والتصدير، وأيضا بسبب وجود ديون عليها بمبلغ 450 مليار دولار حاليا، وأنه في حال كانت ميزانية الدولة أقوى من هذا لما كان يحدث هذا الهبوط في الليرة.

وتجذب أسعار الفائدة الأميركية المرتفعة عادة الأموال من الاقتصادات الناشئة ذات الديون الخارجية المرتفعة مثل تركيا.

وقد تلجأ الحكومة التركية إلى خطة التعامل خارج إطار الدولار مع بعض الدول، ‏خاصة بعد اتفاقها مع إيران وروسيا على ذلك، وقبل أيام مع كوريا الجنوبية أيضا، ‏للتخلص من ضغط الدولار.

اقرأ أيضاً: إرتفاع أسعار الوقود تسبب في رفع التضخم في السعودية بنسبة 0.8%

cnbc

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى