رئيسيشؤون عربية

أرملة الشهيد الزواري تشعر بخيبة أمل من قرار الرئيس التونسي

أرملة الشهيد التونسي محمد الزواري تطالب بحقها

عبّرت ماجدة صالح أرملة الشهيد الزواري عن خيبة أملها من قرار الرئيس التونسي قيس سعيد والذي قضى بتجنيس عدد من الأجانب.

وكان الشهيد التونسي محمد الزواري قد استشهد أثناء عملية اغتيال نفذها جهاز الموساد الإسرائيلي في مدينة صفاقس التونسية.

ونعت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس الشهيد التونسي محمد الزواري وقالت إنه كان أحد مهندسي برنامجها للطائرات بدون طيار.

وأعلنت حماس أن الشهيد الزواري أشرف على تطوير طائرة أبابيل والتي حلقت فوق إسرائيل وتمكنت من التقاط صور ومقاطع فيديو لأماكن حساسة داخل إسرائيل.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد قد وقّع قرار بمنح أكثر من مائة وخمسين أجنبي الجنسية التونسية.

وقالت ماجدة صالح أرملة الشهيد الزواري والتي تحمل الجنسية السورية إنها شعرت بخيبة أمل جراء القرار الذي لم يشملها ضمن كشوفات الحاصلين على الجنسية التونسية.

وأشارت ماجدة إلى أن العديد من التهاني وصلتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي تبارك حصولها على الجنسية التونسية، إلا أن هذا الأمر ليس له أي أساس من الصحة على حد قولها.

وأضافت أرملة الشهيد إن ملفها مستوفي لجميع الشروط القانونية التي تؤهلها للحصول على الجنسية التونسية.

وأبدت ماجدة استغرابها من عدم شمولها بالقائمة رغم تلقيها وعود من سياسيين وبرلمانيين لتسوية ملفها بعد اغتيال زوجها.

وأشارت أرملة الشهيد إلى أن الشهيد كان قد تقدم بطلب للجهات الرسمية التونسية عام 2012 من أجل منحها الجنسية التونسية حسب القانون، لكن لم يتلق أي ردود في ذلك الوقت.

وأضافت أنها كررت نفس الطلب بعد اغتيال زوجها إلا أن أحدًا لم يرد عليها.

وفي مقطع مصور ناشدت أرملة الشهيد الزواري الرئيس التونسي قيس سعيّد النظر في وضعها القانوني وحالة اقامتها غير المستقرة في تونس وناشدت الرئيس التونسي منحها حقها القانوني بالحصول على الجنسية التونسية خاصة أنها تحمل بطاقة لاجئة.

وأشارت ماجدة إلى أن بطاقة اللاجئة التي تحملها لا تتجاوز صلاحية إقامتها على الأراضي التونسية سوى سنة واحدة.

وأبدت أرملة الشهيد مخاوفها من ترحيلها في أي لحظة إلى سوريا في ضوء عدم تسوية وضع اقامتها في تونس.

وألمحت أرملة الشهيد إلى أن المراقبة الأمنية اللصيقة التي تتعرض لها أصبحت تقلقها.

تونس تكشف تفاصيل جديد عن اغتيال الزواري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى