رئيسيمنوعات

أسماء عربية على عواصف في ألمانيا

أطلقت جمعية إعلامية في ألمانيا حملة لإطلاق أسماء عربية على العواصف والمرتفعات الجوية المتوقع حدوثها في الأسابيع القليلة القادمة.

وبادرت جمعية الصحفيين “إن دي إم” في ألمانيا إلى إطلاق أسماء عربية من بينها “أحمد” و”يوسف” على الظواهر الطبيعية المتقلبة.

وتُطلق الأسماء الألمانية أو اللاتينية على معظم الظواهر المناخية والعواصف في نشرات الأحوال الجوية.

وقالت الجمعية إنها قررت شراء 14 اسماً من معهد الأرصاد الجوية بجامعة برلين سعياً إلى تسميات تعمل على تعزيز التنوع في المجتمع.

ويعين الخبراء أسماء للأعاصير وفقا لقائمة رسمية من الأسماء التي تمت الموافقة عليها قبل بداية كل موسم للعواصف، وقد بدأ المركز الوطني الأميركي للأعاصير هذه الممارسة في أوائل الخمسينيات.

وأنشأت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (دبيلو أم أو) قائمة بأسماء الأعاصير والحفاظ عليها.

وأثار طغيان إطلاق أسماء الإناث على العواصف في تسعينات القرن العشرين جدلاً كبيراً انتهى إلى العمل على تعزيز التنوع.

وفي ألمانيا، تسمية نظم الطقس التي تؤثر على التغيرات الجوية اليومية ليست حكراً على خبراء الأرصاد الجوية، إذ يمكن لأي شخص المشاركة في الأمر مقابل ثمن مالي بسيط.

وسيطلق اسم أحمد على نظام ضغط جوي منخفض يجلب إلى ألمانيا درجات حرارة قارسة البرودة وسحباً مطيرة وجليداً في الأيام القليلة القادمة.

ويأتي إطلاق أسماء عربية في ألمانيا في مسعى لإظهار التنوع الثقافي الآخذ في التزايد بالبلاد على نحو أكبر.

ومن بين الأسماء المختارة للمنخفضات أو المرتفعات الجوية في الأشهر المقبلة يوسف وحكيم وجمال.

وقالت فردا أتامان رئيسة جمعية الصحفيين التي تطلق على نفسها اسم “صناع الإعلام الألماني الجدد إن “جعل الطقس أكثر تنوعاً هو مجرد خطوة رمزية”.

وأعربت عن أملها في أن تكون وسائل الإعلام الألمانية أكثر انعكاساً لتعددية المجتمع.

ونشرت الجمعية على حسابها في تويتر نموذجاً لخريطة رصد الأحوال الجوية وظواهر مثل المنخفضات والعواصف وعليها أسماء من أصول عربية.

وتمثل الجمعية إعلاميين من خلفيات متنوعة، يطالبون وسائل الإعلام الألمانية بتحديد حصص توظيف للصحافيين من عائلات المهاجرين.

وتشير تقديرات الجمعية إلى أن الصحافيين المنتمين لفئة المهاجرين ممثلون تمثيلاً منقوصاً إلى حد بعيد في وسائل الإعلام في ألمانيا.

وقالت إن ما بين 5 إلى 10 في المائة فقط من المراسلين والمحررين في حين أن هذه الفئة تشكّل نحو 26 في المائة من مجمل سكّان ألمانيا.

شاهد أيضاً: عاصفة “التنين” تقتل 20 مصريًا وتحدث دمارًا واسعًا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى