الاقتصادرئيسيشؤون دولية

إيران تعلن عن زيادة تخصيب اليورانيوم.. ماذا يعني ذلك؟

أعلن مصدر إيراني مطلع يوم الإثنين أن مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 3.67 في إيران تخطى مستوى الـ300 كيلوغرام، الذي كان ينصح عليه الاتفاق النووي مع الدول الكبرى، وهي الخطوة الثانية التي تتخذها طهران في إطار خفض التزامها بالاتفاق النووي بعد خروج واشنطن منه.

وقال المصدر لوكالة أنباء فارس الإيرانية أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وزنوا المواد المخصبة (اليورانيوم المخصب) الي تنتجها إيران اليوم بعدما وزّنوه الأربعاء الماضي، وكانت النتيجة أنه تخطى السقف المحدد وهو 300 كغم.

وينص الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى على ألا يتجاوز مخزون طهران من اليورانيوم المخصب 300 كيلو غرام.

وترى واشنطن أن زيادة طهران في تخصيب اليورانيوم يُراد منه الوصول إلى مرحلة تكون قادرة فيها على صنع قنبلة نووية، وهو ما تنفيه إيران، وتقول إنها ستستخدمه لأغراض سلمية لإنتاج الطاقة النووية من أجل توليد الكهرباء.

وأكد الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة ماجد تخت رافانشي، اليوم، أن بلاده ستبدأ الخطوة الثانية من التحلل من بعض التزاماتها في الاتفاق النووي الذي وقعت عليه عام 2015، بعد خروج واشنطن منه.

وتتمثل الخطوة، وفق رافانشي، بزيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى أكثر من الحد الذي التزمت به في الاتفاق.

وقال: “ستبدأ إيران المرحلة الثانية لزيادة مخزوناتها من اليورانيوم منخفض التخصيب إذا لم يحدث شيء خلال الأيام العشرة المقبلة”.

وجاء قرار طهران عقب تحذير أطلقه المتحدث باسم منظمة الطاقة النووية الإيرانية بهروز كمالوندي يوم 17 يونيو/ حزيران الماضي.

وأوضح كمالوندي أن طهران ستزيد مخزونها من اليورانيوم المخصب في غضون 10 أيام في حال لم تتلق ردًا من الدول الأوروبية للمحافظة على الاتفاق النووي.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني أعلن في 8 مايو/ أيار عن خفض التزام بلاده بالاتفاق النووي بعد عام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخروج منه.

وقال روحاني إن بلاده لم تخرج من الاتفاق النووي ولكنها خفضت بعض التعهدات وفق بنود الاتفاق.

وأوضح أن إيران قررت وقف بيع اليورانيوم المخصب الفائض ووقف بيع الماء الثقيل، كخطوة أولى لخفض التزامها بالاتفاق النووي.

وحذر روحاني من أن “انهيار الاتفاق النووي أمر خطير على إيران والعالم”.

جاء ذلك بعد توقيع ترامب مرسومًا تنفيذيًا بفرض المزيد من العقوبات على إيران تطال صادراتها من النفط والألمنيوم والنحاس والفولاذ.

وترغب الولايات المتحدة في وصول النفط الإيراني إلى “صفر تصدير”، وهو ما تسبب بانحدار الاقتصاد الإيراني بشكل غير مسبوق.

وتقول واشنطن إنها تضغط على إيران اقتصاديًا لإجبارها على التفاوض مجددًا حول الاتفاق النووي ليشمل البرنامج الصاروخي لطهران، وهو ما لم يشمله الاتفاق الأول.

 

ترامب يوقّع المزيد من العقوبات على إيران.. تعرّف عليها

إيران ستستأنف برنامجها النووي في تحد واضح للولايات المتحدة

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى