رئيسيشؤون عربية

أعمال تطوير في قرية الشيخ زويد المصرية ومخاوف من تهجير سكانها

يسود قلق في أوساط سكان بلدة الشيخ زويد الواقعة شمال غرب مصر، من أن أعمال التطوير التي تقوم بها الدولة قد تدفع سكانها إلى التهجير القسري.

فبعد أسابيع على زيارة رئيس أركان الجيش المصري، الفريق محمد فريد لبلدة الشيخ زويد، أعطى توجيهاتها بتنمية المنطقة من كل النواحي.

وتقول مصادر حكومة إن هناك جهود لبناء مجمع سكني باسم مدينة الشيخ زويد، فيما سيتم تجريف المدينة القديمة كاملةً.

ويشير مصادر إلى أن بلدة الشيخ زويد قد تكون عرضةً للتهجير كما حدث في قرىً قريبة من الحدود الفلسطينية في رفح وبئر العبد وقرى شمال سيناء، بحجة مكافحة العناصر الإرهابية.

ويشمل التطوير، شارع الساحل في الشيخ زويد، إقامة شبكة طرق داخلية في البلدة وتجهيز مخطط لرفع كفاءة شبكة المياه، إلى جانب مخطط لتنفيذ مشروع الصرف الصحي في المدينة.

وأشار المحافظ إلى أنه “توجد محطتان لتحلية المياه في المنطقة، فيما تتم دراسة مطالب المدينة بشأن الكهرباء وباقي المرافق والخدمات، وكذلك مطالب أهالي الشيخ زويد في مجالات التطوير كافة”.

وأضاف أنّ “اللجنة ستقدم مقترحاتها ومطالب التطوير كافة لإضافتها ضمن المخطط الجاري إعداده، بما يخدم مدينة الشيخ زويد لسنوات عدة مقبلة ضمن خطة مستقبلية لتطوير المدينة والنهوض بها لخدمة سكان البلدة”.

يشار إلى أن مدينة رفح الجديدة تقع إلى جنوب الطريق الدولي (رفح- العريش)، في حين كانت مدينة رفح المهجرة تقع إلى شمال الطريق الدولي. أما بالنسبة لمدينة الشيخ زويد الجديدة، فإنه من المقرر بناؤها إلى شمال البلدة الحالية، وهي منطقة حي الزهور.

وكانت السلطات في القاهرة قد بدأت بالفعل في تحضير المكان والمخططات لإنشاء ميناء تجاري ضخم على ساحل البلدة، ليكون رديفاً لميناء العريش.

كما تم البدء بالعمل على شق طريق واسع يصل بحر الشيخ زويد بمطار العريش العسكري، لكن العاملين به تعرضوا إلى هجمات متكررة أدت لمقتل وإصابة عدد منهم على يد تنظيم “ولاية سيناء” الموالي لتنظيم الدولة خلال الأشهر المصرمة.

وقال أحد مشايخ البلدة إنّ “أهالي المدينة ينتظرون مشاريع وقرارات من شأنها تنمية صمودهم على منطقتهم، بعد مرور أكثر من 7 أعوام على تحمّلهم الظروف الأمنية والاقتصادية السيئة، لا أن تأتي قرارات مشبوهة ومبهمة قد تؤدي بنا إلى خارج ديارنا مرة أخرى، كما حصل مع أشقائنا في مدينة رفح قبل سنوات، والذين فقدوا الأمل في عودتهم، في ظل مسح المدينة عن بكرة أبيها.

اقرأ أيضًا: الجيش المصري يقتل 83 مسلحًا في سيناء

وأشار المتحدث نفسه إلى أنّ “البلدةكانت في مقدمة المناطق المتضررة من الإرهاب ومكافحته، إذ اضطر آلاف السكان للنزوح وخسارة منازلهم ومصادر رزقهم”.

وأضاف أنّ “القلق يساور كل مواطن في سيناء من نهاية المخطط الذي يجري تنفيذه على أرض الواقع منذ عام 2013”.

مشيراً إلى أنه “من المستغرب الحديث عن مشاريع استراتيجية في بلدة الشيخ زويد، في حين أن المواطن أقصى طموحه أن تصل خطوط الكهرباء والاتصالات والمياه بشكل دائم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى