تكنولوجيارئيسي

أمازون تعتزم إزالة منصة بارلير المفضلة لدى أنصار ترامب

تعتزم شركة أمازون إزالة منصة التواصل الاجتماعي بارلير المفضلة لدى أنصار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب من خدمة الاستضافة السحابية الخاصة بها.

وقالت أمازون لبارلير إنها عثرت على 98 مشاركة على المنصة تشجع على العنف، وتنتهك القواعد الخاصة بها.

ويقدم تطبيق بارلير نفسه على أنه وسيلة تواصل اجتماعي “غير منحازة”، وقد أثبت شعبيته لدى الأشخاص الممنوعين من تويتر.

وتم إطلاق بارلير في عام 2018، ولاقى تفاعلاً كبيراً بشكل خاص بين مؤيدي الرئيس ترامب، والمحافظين اليمينيين، وكثيراً ما اتهمت مثل هذه الجماعات تويتر وفيسبوك بفرض رقابة غير عادلة على آرائهم.

ويُفضل الكثير من أنصار ترامب استخدام بارلير التي يُنظر إليها على أنها ملاذ لمن تحظرهم شركة تويتر التي علقت حساب ترامب يوم الجمعة بشكل نهائي.

وكانت شركة آبل قد أزالت تطبيق بارلير من متجر التطبيقات الخاص بها بعد أن حذرت الشبكة من ضرورة إزالة المحتوى الذي ينتهك قواعد آبل أو تواجه حظراً كما وقامت شركة غوغل هي الأخرى بإزالة التطبيق.

وقالت آبل في بيان لها إن التطبيق لم يتخذ إجراءات مناسبة للتصدي لانتشار ما يهدد سلامة الناس ونشر المشاركات التي تحرض على العنف.

وانتقد جون ماتزي الرئيس التنفيذي لبارلير الخطوات التي اتخذتها أمازون وغوغل وأبل مؤكداً أنها جهد منسق مع إدراك الشركات الثلاث أن خيارات بارلير ستكون محدودة وأن التعليق سيلحق أكبر الضرر في ضوء حظر ترامب  على منصات التواصل الاجتماعي الأخرى.

وقال ماتزي في منشور على بارلير “من المحتمل ألا يكون بارلير متاحاً على الإنترنت لمدة تصل إلى أسبوع لأننا سنبدأ من الصفر…لكننا لن نستسلم”.

ولفترة وجيزة  كان بارلير التطبيق الأكثر تحميلا في الولايات المتحدة بعد الانتخابات الأمريكية عقب حملة شنها تويتر وفيسبوك للحيلولة دون انتشار المعلومات المضللة عن الانتخابات.

وفي خطاب حصلت عليه شبكة سي إن إن، أخبر فريق خدمة الاستضافة السحابية في أمازون مديرة السياسات في بارلير أن تطبيق التواصل الاجتماعي “لا يمتثل لشروط الخدمة”.

وجاء في الرسالة: “توفر إيه دابليو إس التكنولوجيا والخدمات للعملاء من مختلف الأطياف السياسية، ونواصل احترام حق بارلير في تحديد المحتوى الذي يسمح به على منصته بنفسه”.

وأضافت الرسالة:”ومع ذلك لا يمكننا تقديم خدمات إلى عميل غير قادر على تحديد وإزالة المحتوى الذي يشجع أو يحرض على العنف ضد الآخرين بشكل فعال”.

وصعدت منصات التواصل الاجتماعي من حربها العقابية ضد الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب عبر إزالة وحجب كافة الحسابات المرتبطة به وحرمانه من التواصل مع أنصاره عبر الإنترنت.

وتتهم تلك المنصات ترامب بالتحريض على العنف عقب أعمال شغب دامية لعدد من أنصاره اقتحموا مبنى الكونغرس لعدة ساعات، في حادث غير مسبوق بالتاريخ الأميركي.

شاهد أيضاً: تويتر وفيسبوك تعاقب ترامب و توقف جميع حساباته

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى