رئيسيشؤون دولية

أمريكا بحاجة لتريليون $ لتجنب كارثة اقتصادية

حذر اقتصاديون أمريكيون من أن الشعب الأمريكي سيواجه كارثة اقتصادية كبيرة حال لم يوافق الكونجرس على حزمة إنقاذ بقيمة تريليون دولار.

وأمام الأمريكيون العاطلين عن العمل استحقاق حقيقي بحلول الأول من الشهر المقبل؛ فور توقف الإعانات التي تقدمها الحكومة لمساعدتهم للتغلب على الفقر.

ويوضح الاقتصاديون لموقع “بلومبيرغ” الاقتصادي أن الدفعات المالية التي تقدر بـ600 دولار أسبوعيًا تخفف من حدة إنهاء خدمات ملايين الأمريكيين عن العمل وسط جائحة كورونا.

إلا أن الكونغرس صادق على تمويل تلك الدفعات حتى آخر الشهر الجاري.

ويعني إيقاف تلك الدفعات الشهرية الوصول إلى كارثة اقتصادية بسبب عدم انتعاش قطاع التوظيف في عدة ولايات أمريكية.

ومن المقرر أن يلتقي نواب الكونغرس لبحث المراحل التالية، فيما يفضل الرئيس ترامب تقليص الضريبة على المرتبات.

أما الديمقراطيون فينشدون تمديد ترة العمل بتقديم الإعانات لتجنب كارثة اقتصادية .

وعلى الرغم من أن المعارضين يرون أن المبالغ الإضافية حفّزت الأمريكيين على تلقي الاعانات بدلاً من العمل؛ يرى خبير الاقتصاد في معهد بروكينغز غاري بورتليس أن تلك الدفعات جنبت نحو 31 مليون شخص من ضربة أكبر ناجمة عن انكماش الاقتصاد.

وقال بورتليس “يمكنهم دفع إيجاراتهم وشراء السلع وغير ذلك”.

قانون كيرز

يُشار إلى أن المساعدات الإضافية التي صودق عليها في قانون “كيرز” أو “قانون المساعدة والإنعاش الاقتصادي” تضم مجموعة إنقاذ كبيرة بقيمة 2,2 تريليون دولار.

ويقول بورتليس: إن المعونات الإضافية ساهمت بمساعدة ملايين من السكان على اجتناب كارثة اقتصادية وعززت الدعم للاقتصاد المعتمد على الاستهلاك.

وقال “عندما يتسلمون المعونة، يمكنهم دفع المال وهذا المال يتسلمه فيما بعد موظفون وشركات ويمكن أن يساعد في الحفاظ على الاعمال لدى تلك الشركات ومديرو الأعمال”.

وجاء في مذكرة لمركز أوكسفورد إيكونوميكس أن انتهاء فترة تقديم الإعانات سيُفقد عاطلين عن العمل نحو ثلثي مداخيلهم في أغسطس.

وتمديد منح الإعانات حتى ديسمبر سيؤدي إلى نمو اقتصادي بنسبة 2 بالمئة تقريبا في الربع الأخير من العام.

كما وسيحافظ على مليون وظيفة في مقابل وقف مفاجئ للاجراءات.

ويقول منتقدو الإعانات إن الدفعات السخية تشجع عمال الوظائف المنخفضة الأجور على عدم البحث عن وظائف.

وهو رأي يؤيده جزئيا تقرير حديث للاحتياطي الفدرالي ذكر أن بعض الشركات تشكو من صعوبة في ملء وظائف شاغرة.

وأشارت الدراسة إلى عوامل أخرى لهذه المشكلة بخلاف إعانات البطالة.

ومنها خشية العمال المحتملين من الإصابة بالفيروس والحاجة للاعتناء بالأطفال الذين أغلقت مدارسهم أو مخيماتهم الصيفية.

إقرأ أيضًا: إصابات كورونا في أمريكا الأعلى على الإطلاق.. طالع الأعداد في الصين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى