رئيسيشؤون عربية

“أمنستي” تدعو العراق لإنصاف ضحايا التظاهرات

دعت أمنستي الخميس العراق إلى إنصاف مئاتٍ من ضحايا التظاهرات ، وذلك بالتوافق مع مرور عامٍ على الاحتجاجات السلمية في البلاد.

وأشار بيان للمؤسسة الحقوقية الدولية إلى أن النشطاء في العراق يواجهون القتل والملاحقة.

وذلك بعد مرور عامٍ على الحراك الشعبي و التظاهرات المطالبة بتحسين ظروف المعيشة.

كما دعا بيان المنظمة الحكومة إلى تحقيق العدالة والإنصاف لصالح مئاتٍ من ضحايا الاحتجاجات.

الذي لقوا حتفهم خلال ممارسة حقوقهم في التظاهرات .

ونشرت منظمة العفو الدولية تقريرًا مصورًا بعنوان: “عام على اندلاع حركة الاحتجاجات في العراق“، أظهرت فيه تعرض المئات من المحتجين في البلاد إلى القتل والإصابة.

وقالت إن “وعود السلطات بتحقيق العدالة لم تكن سوى حبر على ورق”.

حيث يستمر المسلحون باستهداف الناشطين والمتظاهرين في التظاهرات ويفلتون من العقاب، إذ قتلوا وأخفوا العشرات في بغداد والبصرة حتى الآن.

ودعت المنظمة، الحكومة في العراق بـ”الكشف عن مصير المختفين قسرا.

وطالبت بتحقيق العدالة للأرواح التي أزهقت في احتجاجات أكتوبر 2019″، بحسب التقرير ذاته.

وفي وقت سابق الخميس، توافد آلاف المتظاهرين إلى الساحات والميادين، في بغداد وعدة محافظات.

وذلك لإحياء الذكرى الأولى للحراك الشعبي والمطالبة بإصلاحات سياسية والقصاص للشهداء.

ووفق مراقبين، تحل الذكرى الأولى لـ التظاهرات الكبرى، التي أسفرت عن مئات القتلى والجرحى.

وذلك وسط تغيير سياسي محدود وعدالة لا تزال غائبة، وغضب يسود أرجاء البلاد.

وفي يوليو الماضي أعلنت الحكومة أن نحو 560 من المحتجين وأفراد الأمن قتلوا في الاضطرابات والاحتجاجات المناهضة لها.

وتعهد رئيسها مصطفى الكاظمي بالتحقيق في مقتل وسجن مئات المتظاهرين، فيما لم يتم تقديم الجناة للعدالة حتى الآن.

ويتهم المحتجون قوات مكافحة الشغب وحفظ النظام، بجانب عناصر الفصائل الشيعية المسلحة، بالوقوف وراء قتل المتظاهرين.

إضافةً إلى الناشطين في المدن العراقية، وسط “تغاض متعمد” عن محاسبة الجناة.

مرور عام

بحلول شهر أكتوبر، يكون قد مرت سنة كاملة على التظاهرات في العراق التي طالبت بإسقاط النخبة الحاكمة في البلاد الذي عانت لسنوات طويلة من الفساد.

ويقول مراقبون في الدولة، إن مرور سنةٍ كاملة على ثورة البلاد وتشكيل حكومة جديدة بعد مقتل 600 شخص وجراح 30 ألفًا لم يغير الواقع.

فقد اندلعت التظاهرات في بغداد بشكل عفوي ضد البطالة وتردي الخدمات والفساد المنتشر في أركان الدولة وسياسييها.

لكن القادة السياسيين في العراق اتهموا تلك الاحتجاجات أنها موالية للنظام الإيراني والولايات المتحدة وليست لصالح البلاد.

وفي خضم تلك الثورة، استقال رئيس الحكومة عادل عبد المهدي في تلك الفترة.

إقرأ أيضًا: مراقبون: “لا شيء تغير”.. ثورة العراق بعد سنة.. حكومة جديدة و600 قتيل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى