رئيسيرياضة

“الغارديان”: جهود الرياض لامتلاك نيوكاسل لإخفاء انتهاكاتها الحقوقية

أكد مسؤول في منظمة العفو الدولية أنه في حال إتمام صفقة استحواذ السعودية على نادي نيوكاسل، فإن ذلك سيسيء للنادي ولكرة القدم عمومًا.

وكتب المسؤول في منظمة العفو الدولية ستيفان كوكبورن في مقالٍ له في “الغارديان” حول رأيه في ذلك.

وقال: إن انتقال نيوكاسل يونايتد كان سيعني استغلال سمعة النادي لإغفال الانتهاكات بحق الناشطات الحقوقيات في السعودية.

وكتب كوكبورن في الصحيفة: “إن ملف حقوق الإنسان في المملكة شنيع.

وأضاف: “إن محاولات الرياض إتمام الاستحواذ على النادي كانت محاولة لتلميع سجلها الحقوقي وتغليفه بالرياضة”.

وكان الصندوق السيادي السعودي قال مؤخرًا إنه انسحب نهائيًا من إتمام صفقة يتم بموجبها الاستحواذ على نادي نيوكاسل.

إقرأ أيضًا: القول الفصل.. السعودية تنسحب من صفقة نيوكاسل يونايتد

ونقلت قناة “العربية” عن الصندوق السيادي السعودي انحساب المجموعة من إتمام الاستحواذ على نادي نيوكاسل يونايتد .

وتحدث كوكبورن عن المشاعر المتناقضة التي تخالجت في صدور مشجعي نادي نيوكاسل.

وقال المسؤول إن المشجعين كانوا يأملون في التخلص من المالك الحالي للنادي.

“إلا أنهم لم يرضوا كذلك بانتقال إدارة النادي لإدارة مثقلة بانتهاكات حقوق الإنسان”.

وكانت السعودية أغرت نيوكاسل يونايتد بتقديم 300 مليون جنيه إسترليني لإتمام الصفقة.

لكن عقبات ظهرت مؤخرًا أوضعت حدًا لإتمام صفقة البيع.

ويُعد كوكبورن أحد مشجعي ذلك النادي، حيث قال: “لم أشأ مطلقًا في استخدام النادي كوسيلة للعلاقات العامة وتحويل الانتباه عن الانتهاكات في السعودية مثل اعتقال الناشطات الحقوقيات وتعذيبهن”.

وذكر أن نيوكاسل ليس مجرد نادٍ فحسب؛ ولكنه يعني الكثير بفضل القيم التي يعكسها المشجعون”.

“ومن بينها دعمهم لأكبر بنك للطعام في كل مباراة على ملعب الفريق”.

وقال إن إخفاق خطط المملكة لشراء نادي نيوكاسل يجب أن يدفع الدوري الإنجليزي الممتاز ليبدأ السعي على تجديد آليات اختيار من بإمكانه امتلاك ناد.

مع حرص أكبر على فحص السجلات الحقوقية للمالكين المحتملين، واعتبر أن صفقة نيوكاسل الفاشلة لم تكن المحاولة الأولى لاستغلال الرياضة لغسل التجاوزات الحقوقية ولن تكون الأخيرة.

سحب العرض

وكان صندوق الاستثمارات العامة السعودي قد أعلن الخميس الماضي سحب العرض الذي قدمه سابقا للاستحواذ على نادي نيوكاسل مقابل 391 مليون دولار لمالكه مايك آشلي.

وجاء سحب العرض بعد أن شنت الأوساط الرياضية والحقوقية حملة ضد الصفقة بسبب سجل السعودية في انتهاكات لحقوق الإنسان.

إضافةً إلى تورطها في عمليات قرصنة للبطولات الرياضية الكبرى -ومن بينها الدوري الإنجليزي الممتاز- عبر شبكة قنوات القرصنة بي آوت كيو (beoutQ).

يذكر أن الصندوق السعودي قدّم عرضه قبل 4 أشهر، لكنه لم يتجاوز اختبار المديرين والمالكين الذي تجريه رابطة الدوري الإنجليزي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى