أمير الكويت يغادر البلاد لاستكمال العلاج في الولايات المتحدة

أفاد وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح بأن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد سيغادر البلاد فجر غد الخميس لاستكمال العلاج في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال وزير شؤون الديوان الأميري إن سفر الشيخ صباح الأحمد لاستكمال العلاج في الولايات المتحدة جاء “بناء على مشورة الفريق الطبي المعالج لسموه (..) بعد إجراء العملية الجراحية الناجحة”.

ويوم السبت الماضي، أُدخل أمير الكويت إلى المستشفى لإجراء بعض الفحوصات الطبية، وفق الجراح.

وفي 8 سبتمبر/ أيلول 2019، أُدخل الأمير إلى مستشفى في الولايات المتحدة الأمريكية بشكل عاجل، خلال زيارته إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وعلى إثر تدهور صحة أميرِ الكويت، تأجّل اللقاء بينه وبين الرئيس الأمريكي.

والشيخ صباح الأحمد الجابر المبارك الصباح مواليد 16 يونيو 1929، وهو أميرِ الكويت الـ15، والخامس بعد الاستقلال عن المملكة المتحدة.

والشيخ الصباح هو أول وزير إعلام، وثاني وزير خارجية في تاريخ الكويت، وشغل وزارة الشؤون الخارجية على مدار أربعة عقود، وله الفضل في توجيه السياسة الخارجية للكويت ولاسيما في التعامل مع الغزو العراقي عام 1990.

وتولى الشيخ جابر الحكم بعد تنازل سعد العبد الله السالم الصباح بسبب أحواله الصحية، وزكاه مجلس الوزراء في 24 يناير 2006 أميرًا للبلاد.

وحصلت المرأة الكويتية على الكثير من الحقوق السياسية في عهده، وضمت حكومته عام 2005 أول وزيرة، ثم مكّن المرأة من المشاركة بالحياة الانتخابية.

واتبع الأمير سياسية إصلاحية رسخت الديمقراطية وزادت الحريات والصحف والمنابر الإعلامية، كما شهدت الكويت في عهده نهضة تنمويّة في مختلف المجالات.

وعرف عن أمير الكويت أعماله الإنسانية الكبيرة وحكمته في إدارة الأمور، حتى أنه سمي بـ”حكيم الخليج”، ويعمل حتى اليوم وسيطًا بشكل فاعل حل الأزمة الخليجية.

وفي سبيل إنهاء الخلافات داخل البيت الخليجي، نفّذ “حكيم الكويت” جولات مكوكية بين الرياض والدوحة لتقريب وجهات النظر، كما أرسل عديد الرسائل إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وملك السعودية سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

اقرأ المزيد/ أمير الكويت في المستشفى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى