رئيسيمنوعات

أنتوني فاوتشي:”الكمامة” مستمرة مع العالم حتى 2022 !

يبدو أن الكمامة التي كانت ولا تزال القاسم المشترك بين ملايين سكان العالم للوقاية من جائحة كورونا ستستمر حتى 2022 وذلك بحسب أشهر الأطباء في أمريكا.

أنتوني فاوتشي كبير مستشاري الرئيس بايدن الطبيين، ومدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية يقول إنه لن يتم ترك الكمامة في العام المقبل.

ويرى أنه من المحتمل أن يظل الكثيرون بحاجة لوضع الكمامات في عام 2022 حتى مع تخفيف قيود أخرى مفروضة لمكافحة كوفيد19.

وانطلقت في دول العالم في الأسابيع الأخيرة حملات التحصين والوقاية من فيروس كورونا عقب إعلان العديد من شركات الأدوية العالمية والمختبرات الطبية التوصل للقاحات مضادة.

ويأمل باحثون أن تنتهي الجائحة المستمرة منذ أكثر من عام، والتي أودت بحياة أكثر من 2.4 مليون شخص، وأصابت أكثر من 112 ملايين.

وأوضح خلال مقابلة مع شبكة (CNN) أن حصيلة الوفيات التي تقترب منها أمريكا تمثل “علامة فارقة تاريخية مروعة في تاريخ هذا البلد”.

وتجاوزت الولايات المتحدة، يوم الإثنين، علامة فارقة رئيسية خلال مكافحتها للوباء، بعدما تخطت حاجز 500 ألف وفاة بعد عام تقريباً من تسجيل أول ضحايا فيروس كورونا في ولاية كاليفورنيا.

سلالات قادمة

وأمر الرئيس جو بايدن بتنكيس الأعلام الأمريكية على المباني الفيدرالية إلى لمدة خمسة أيام وقرع الأجراس.

فاوتشي كبير الأطباء في أمريكيا يؤكد احتمالية استمرار الكمامة مضيفاً أن هذا يعتمد على مستوى انتشار الفيروس في المناطق المختلفة وسلالاته المحتملة.

ولفت إلى إن الانقسام السياسي بالولايات المتحدة ساهم في حصيلة وفيات كورونا “المذهلة”.

وأوضح في مقابلة مع وكالة “رويترز”، أن وباء كورونا ظهر في وقت عانت فيه الولايات المتحدة من الانقسامات السياسية.

فيما أكد أن مجرد ارتداء قناع “أصبح رسالة سياسية أكثر من كونه إجراء للصحة العامة”، مضيفاً أنه ما كان ينبغي للولايات المتحدة “الدولة الغنية” أن تسجل نصف مليون وفاة بالفيروس.

وشدد فاوتشي على ضرورة الالتزام بالكمامة وأن العالم لم يتعافى تماماً من هذه الجائحة وأنه لا يزال هناك وقت لكي يودع سكان الكرة الأرضية هذا القناع.

ولفت إلى إن اللقاحات المتاحة في الوقت الحالي تقي على ما يبدو من السلالة التي ظهرت في بريطانيا والتي ظهرت في أنحاء الولايات المتحدة.لكنها تبدو أقل فاعلية في الوقاية من سلالة جنوب إفريقيا وهو ما قد يعرض البشرية للخطر في أي لحظة.

ويواصل العلم والعلماء حول العالم ماراثون الأبحاث لكشف غموض فيروس كورونا المستجد الذي أنهك البشرية.

ويعتبر فهم تأثير التغيرات الموسمية في درجات الحرارة على انتقال الفيروس من أكثر الأمور أهمية لمعرفة مدى انتشار الفيروس بالسنوات المقبلة.

شاهدد أيضاً:أكثر من 26 ألف مخالفة بسبب عدم ارتداء “كمامات” الوجه في البحرين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى