الخليج العربيرئيسي

أوكسفام: أسلحة بريطانية أكثر للسعودية يعني معاناة أكثر لليمن

انتقدت منظمة أوكسفام الإغاثية استمرار بريطانيا بتوريد الأسلحة إلى السعودية، وقالت إن الخاسر الوحيد هم الشعب اليمني منذ سنوات من الحرب.

وأشار تقرير للمؤسسة الإغاثية الدولية أن بريطانيا متورطة بإطالة زمن الحرب التي تقودها السعودية والإمارات ضد اليمن.

ولفتت إلى أن بريطانيا تزود السعودية معدات لتزويد الطائرات بالوقود من الجو، ويُخشى من استخدم الأسلحة البريطانية ضد أهدافٍ لا تميز الأهداف في اليمن.

وكانت لندن منحت السعودية ترخيصًا لبيعها تكنولوجيا الوقود الجوية قبل أشهر، عندما تم رفع القيود على إصدار تراخيص بيع المعدات العسكرية إلى جانب مبيعات عسكرية أخرى بقيمة 1.4 مليار جنيه استرليني.

وتقول أوكسفام إن تقنية تزويد الوقود إلى الطائرات المقاتلة عبر الجو يمنح تلك الطائرات فترة أطول للمناورة، فيما يتسمر أمد الحرب في اليمن.

وتشير المنظمة إلى أن لندن تمشي بخلاف ما فعلته واشنطن من تجميد صفقات الأسلحة إلى السعودية وتزيد من دعمها للحرب الشرسة التي تقودها السعودية من خلال زيادة صفقات السلاح ومعدات توفير الوقود التي تسهل الغارات”.

وتحتدم المعارك حول مدينة مأرب التي تظل المعقل القوي الوحيد للحكومة في الشمال.

اقرأ أيضًا: “بطون منتفخة وأطراف هزيلة ونظرات فارغة”.. الأمم المتحدة تصف أطفال اليمن

ويحاول المتمردون الحوثيون السيطرة على المدينة الإستراتيجية مما دعا التحالف الذي تقوده السعودية لشن سلسلة من الغارات لمنع تقدمهم.

وتقدر منظمة أوكسفام عدد النازحين بنحو 850 ألف نازح يعيشون في عدد من المخيمات حول مدينة مأرب.

وفي زيارة أخيرة للمدينة، شاهد العاملون في المنظمة “الكثير من الناس ينامون في الشوارع ومداخل البيوت”.

ودعت المنظمة الإغاثية كافة الأطراف بوقف إطلاق النار، كما طلبت من الحكومة اللندنية وقف صفقات الاسلحة التي يمكن أن تستخدم في الحرب.

وزادت المبيعات البريطانية إلى السعودية إلى 1.4 مليار جنيه استرليني، وشملت معدات تزويد وقود في الجو، بالإضافة إلى مكونات قنابل بـ700 مليون جنيه، وصواريخ أرض- جو بـ100 مليون جنيه استرليني.

وقُتل منذ بداية الحرب عام 2015 حوالي 8750 مدنيا. ويقدر أن نسبة 80% من الغارات التي شنها التحالف بقيادة السعودية هي “حركية” بمعنى أن الطيار الحربي يضرب محور الحرب عندما يجد فرصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى