إجراء جديد قد يحرم الكويتيين من العلاج في الخارج - الوطن الخليجية
الخليج العربيرئيسي

إجراء جديد قد يحرم الكويتيين من العلاج في الخارج

قالت مصادر صحية في الكويت إن ملف العلاج في الخارج قد يدخل دهليزَا جديدًا قد يصل إلى منع الكويتيين من تلقي العلاج في الخارج.

وأوضحت المصادر لصحيفة “القبس” الكويتية أن فاتورة العلاج في الخارج لصالح مراكز طبية في العالم إلى 1.13 مليار دولار.

وتقع تلك المراكز الصحية والمستشفيات في الإمارات وتايلند وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا.

وكانت وزارة الصحة قالت إن عدة جهات طبية طالبت الوزارة بسداد المبالغ المستحقة عليها كفواتير العلاج في الخارج.

ولفتت المصادر إلى الصحيفة أن تلك المراكز والمستشفيات قدمت اعتذار مؤخرًا عن استقبال مزيدٍ من المرضى الكويتيين للاستفادة من العلاج في الخارج.

وبسبب اعتذار إدارات تلك المراكز، اضطرت الوزارة إلى ابتعاث مرضاها إلى مشافي ومراكز علاجية أخرى.

وكانت “القبس” عنونت قبل أيام على صدر صفحتها الأولى: “مستشفيات أميركية تطالب الكويت بسداد 631 مليون دولار”.

وأشارت المصادر إلى أن المبالغ المطلوبة من المكتب الصحي في واشنطن تصل إلى نحو 774.4 مليون دولار.

بالإضافة إلى 204.9 ملايين جنيه استرليني مستحقة على المكتب الصحي في لندن.

أما المبالغ المستحقة على المكتب الصحي الكويتي في باريس فتصل إلى 34.4 مليون يورو.

وتابعت المصادر: إن المكتب الصحي في تايلند مطالب بسداد 10 ملايين دينار، إضافة إلى 7 ملايين دينار للمكتب الصحي في دبي، إضافة إلى مليوني دينار مستحقة لوزارة الخارجية

وأوضحت أن ظروف وتحديات جائحة كورونا الحالية عقدت عملية السداد للمكاتب ومنها الى المستشفيات.

ولفتت المصادر إلى أن السداد الأخير لتلك المكاتب الصحية فيما يتعلق ببند المبالغ المستحقة على الوزارة للمرافق الصحية بالخارج، كان قبل أشهر.

وأشارت إلى أن الوزارة تنتظر توافر اعتمادات مالية من قبل وزارة المالية لضمان استئناف سداد المستحقات، ولعدم عرقلة تلقي الخدمات في المستشفيات والمراكز العالمية.

تقليص أعداد المرضى

وشددت على ضرورة تقليص أعداد المرضى المبتعثين للعلاج بالخارج مستقبلاً، واستقطاب الأطباء العالميين للكويت.

إقرأ أيضًا: الكويت تسعى لدعم ميزانيتها بخطة دين بـ16 مليار $

كما دعت إلى الاعتماد على المرافق الصحية المحلية الحديثة، خاصة أن الاعتماد المالي السنوي من الميزانية.

وذلك لتغطية احتياجات المستشفيات والمراكز الصحية التخصصية في البلاد يتراوح بين 350 و400 مليون دينار سنوياً.

وهو يقارب ميزانية الوزارة لاحتياجات المستشفيات الكويتية في العام الواحد.

علي رحمة

علي رحمة كاتب سوري، عمل في عدة صحف و مواقع إخبارية محلية و عربية قبل أن يينم لفريق صحيفة الوطن الخليجية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى