إحباط هجمات إرهابية في تركيا خلال احتفالات رأس السنة - الوطن الخليجية
الاقتصادرئيسيشؤون دولية

إحباط هجمات إرهابية في تركيا خلال احتفالات رأس السنة

قالت مصادر أمنية إن الشرطة التركية اعتقلت 13 مشتبهًا به من الأجانب خططوا لتنفيذ هجمات إرهابية في تركيا خلال احتفالات العام الجديد.

وذكرت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن اسمها بسبب القيود المفروضة على التحدث إلى وسائل الإعلام في وقت مبكر يوم الأربعاء، أن وحدات شرطة مكافحة الإرهاب شنت مداهمات على عناوين المشتبه بهم في العاصمة أنقرة لإحباط تنفيذ هجمات إرهابية في تركيا .

وأوضحت أن الشرطة اعتقلت خمسة مشتبه بهم خلال المداهمات، بينما تم اعتقال مشتبه به آخر في وقت لاحق كجزء من العملية المستمرة لإحباط تنفيذ هجمات إرهابية في تركيا .

وأضافت أن كل من المشتبه بهم كانوا يخططون لهجوم إرهابي منفصل يستهدف الاحتفالات.

وتم العثور على المشتبه بهم على صلة بجماعة داعش الإرهابية في مناطق النزاع في سوريا والعراق.

وقيل إن المشتبه بهم تبادلوا صورًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي لعمليات الإعدام والتدريب المسلح المقدم للأطفال الصغار من موقع المجموعة الإرهابية، وفقًا للمصادر.

وعثرت الشرطة على عدد من الوثائق التنظيمية للجماعة الإرهابية أثناء التفتيش على العناوين المحددة.

وذكرت المصادر أن العملية كانت مستمرة وأن عدد الاعتقالات قد يرتفع.

وبشكل منفصل، ألقت الشرطة القبض على شخص أجنبي مشتبها به في مقاطعة بوردور الجنوبية الغربية وستة في هاتاي، المقاطعة الجنوبية المتاخمة لسوريا.

وصنّفت تركيا تنظيم داعش منظمة إرهابية في عام 2013.

ومنذ ذلك الحين، هاجم إرهابيو داعش البلاد عدة مرات، بما في ذلك 10 تفجيرات انتحارية وسبعة تفجيرات وأربعة هجمات مسلحة أسفرت عن مقتل 315 شخصًا وإصابة المئات.

ورداً على ذلك، شنت تركيا عمليات عسكرية وشرطية داخل البلاد وخارجها، وأحبطت عشرات العمليات الإرهابية.

وقتل خلال العمليات ضد تنظيم داعش عدد من الجنود الأتراك، فيما قتل المئات من تنظيم داعش وفقد السيطرة على كل المناطق التي كان يسيطر عليها على الحدود التركية خلال عمليات عسكرية نفذتها أنقرة في المنطقة.

 

تركيا تبدأ بترحيل الأجانب المشتبه في انضمامهم إلى “داعش”

راشد معروف

صحفي و إعلامي يمني يمتلك العديد من المدونات و لديه سيرة مهنية واسعة في مجال الإعلام الرقمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى