الخليج العربيرئيسي

إدانة رسمية.. المخابرات الأمريكية تدين محمد بن سلمان بقتل جمال خاشقجي

أدان تقرير وكالة المخابرات الأمريكية الجمعة بشكل رسمي الأمير محمد بن سلمان في حادثة قتل الصحفي جمال خاشقجي في أكتوبر 2018.

ووفقًا لتقرير وكالة المخابرات الأمريكية، فإن محمد بن سلمان أمر باغتيال وخطف الصحفي جمال خاشقجي.

وذكر تقرير المخابرات الأمريكية أن 21 عنصرًا سعوديًا متورطون عن قتل خاشقجي بأمرٍ من محمد بن سلمان.

وأصدرت إدارة بايدن نسخة رفع عنها السرية من تقرير المخابرات الأميركية عن مقتل خاشقجي داخل قنصلية المملكة في اسطنبول التركية.

اقرأ أيضًا: الكشف عنها لأول مرة: طائرات خاصة لمحمد بن سلمان نقلت أوصال جسد خاشقجي

ومع صدور تقرير وكالة المخابرات الأمريكية أصبح الأمير محمد بن سلمان عُرضةً لعقوبات وعزلة دولية.

ويعتمد التقرير على معلومات استخبارية جمعتها وكالة المخابرات المركزية (سي آي ايه) وغيرها من مؤسسات التجسس، أصدر بن سلمان أوامر باغتيال جمال خاشقجي.

وأكد البيت الأبيض أن التقرير “سيشكل خطوة مهمة لضمان تحديد المسؤوليات”.

ويفتح تعبير “تحديد المسؤوليات” باب التساؤلات، حيث ستذهب في واحد من اتجاهين:

إما تحميل المسؤولية الجنائية لولي العهد ومحيطه، خاصة وأن القضاء السعودي تعاطى بنوع من الاستخفاف مع هذه الجريمة الدولية.

أو فرض عقوبات على السعودية وكبار المسئولين فيها وعلى رأسهم بن سلمان.

وقد يتزعم القضاء الأمريكي التحقيق ضد ولي العهد بحكم أن جمال خاشقجي كان يقيم في الولايات المتحدة وهو مشمول بحماية القانون الدولي.

وهذا أسوأ سيناريو سيتعرض له ولي العهد لأنه سيصبح متابعا دوليا.

أو قد تذهب واشنطن إلى فرض عقوبات سياسية واقتصادية على السعودية.

وذلك على شاكلة العقوبات التي اتخذها الغرب عندما قامت روسيا بفرضية تنفيذ عملية اغتيال جمال خاشقجي فاشلة.

كما استهدفت في حينه سكريبال الضابط الروسي السابق في الاستخبارات على الأراضي البريطانية.

وكانت الدول الغربية قد طردت 116 من الدبلوماسيين الروس سنة 2018 ردا على هذه الجريمة.

والرأي الراجح هو صعوبة زيارة بن سلمان الولايات المتحدة بعد رفع السرية عن تقرير الاستخبارات، لاسيما في حالة الملاحقة القضائية.

وهذا التطور سيجعل دول الاتحاد الأوروبي وخاصة تلك التي تطور علاقات مع السعودية في موقف حرج للغاية.

واتهام بن سلمان رسميا يعني أن الاتحاد الأوروبي سيجد نفسه مطالبا باتخاذ قرارات لا تصب في مصلحة الرياض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى