رئيسيشؤون دولية

إسرائيل تجذب استثمارات الإمارات في القدس.. والعنوان مواجهة تركيا

حماسة إماراتية لكسب موطأ قدم في المدينة المحتلة

في سبيل مواجهة “تدخلات تركيا” في القدس المحتلة، تسعى إسرائيل عبر بلدية المدينة إلى ضمان حضور استثمارات الإمارات بشكل أكبر.

وفي ذلك، تحركت نائبة رئيس بلدية القدس فيلر ناحوم في محاولة لاستغلال العلاقات المتوترة بين الإمارات وتركيا في سبيل تحفيز الاستثمارات الإماراتية في المدينة.

وكانت ناحوم في زيارة إلى الإمارات الأسبوع الماضي حيث شاركت في أعمال منتدى خليجي إسرائيلي، والتقت مسئولين كبار في الإمارات.

وزعمت أن أوساطاً من سكان المدينة الفلسطينيين بعد سماعهم بخبر زيارتها إلى الإمارات “أعربوا عن استعدادهم لدعم الاتفاق لتحسين أوضاعهم الاقتصادية”.

وقالت في تصريحات لها إن هذا التجاوب جاء رغم الانتقادات الفلسطينية الشديدة ورفضهم لاتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات.

وفي تحريض على القيادة الفلسطينية، ادعت ناحوم أن السكان (العرب) أصبحوا يعرفون أن “خلاصهم” لن يأتي من السلطة الفلسطينية.

وبينت “لذا فإن عليهم أن يوثقوا علاقاتهم مع إسرائيل ومع البلدية.”

الدور التركي

وتطرقت إلى الدور التركي المتنامي في القدس، حتى أن الإمارات ذاتها تشعر بخشية من هذه التحركات ودور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقالت: “لم يكونوا في الإمارات على علم بمدى التدخل التركي في القدس، وعندما شرحت لهم ذلك، كانوا غاضبين للغاية.”

وأضافت أن ذلك “شجعهم أكثر في سبيل الانخراط في علاقات أقوى مع إسرائيل والاستثمار بشكل أكبر وأوسع في المدينة.”

وأشارت إلى أنهم (الإماراتيين) سيفعلون الأمر الصائب للسكان (الفلسطينيين) أنفسهم، ويعزز العلاقات العربية اليهودية.

في غضون ذلك، كشفت ناحوم بأن الإمارات تعتزم المشاركة في إنشاء مدينة صناعية ضخمة في شرق القدس المحتلة.

وتزيد قيمة المشروع المخطط عن 600 مليون دولار.

وقالت ناحوم إنه يشمل إقامة فنادق ذات تكنولوجيا فائقة بهدف مساعدة سكان المدينة (العرب) على توفير فرص عمل ذات جودة عالية.

حماسة إماراتية

ويهدف المشروع، حسب موقع “ميكور ريشون” العبري إلى تقليد منطقة “سيليكون فالي” التكنولوجية بمدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأمريكية.

وتقوم المدينة الصناعية على مساحة قدرها 250 ألف متر مربع بتكلفة تصل إلى 606 ملايين دولار، في منطقة وادي الجوز في شرق القدس.

وأوضحت ناحوم أن “هذه تعتبر فرصة لتقليص الفجوة الاقتصادية في المدينة، ووسيلة لربط العرب (الفلسطينيين) في شرق القدس مع البلدية ومع الإمارات.”

والتقت المسئولة الإسرائيلية بعدد من الشركات والمستثمرين في الإمارات لربطهم بالمشروع، خلال زيارتها إلى البلاد الأسبوع الماضي.

وقالت إن 35 في المائة من سكان القدس هم من العرب (الفلسطينيين)، وأن هناك رغبة بخلق فرص عمل لهم.

وذكرت أن مثل هذا المشروع سيكون فرصة لكسب العيش بكرامة لهؤلاء الخريجين والعاطلين عن العمل في المستقبل.

وأضافت أن الحكومة الإسرائيلية ورئيس بلدية القدس المحتلة يدعمون المشروع، والآن الإمارات أيضاً تقف بحماسة شديدة لدعمه.

 

(ترجمة ومتابعة- الوطن الخليجية)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى