رئيسيشؤون عربية

إطلاق حملة للتذكير بالمعتقلين السياسيين في مصر

أطلق مركز حقوقي مصري حملة للتذكير بالمعتقلين السياسيين في مصر مع حلول شهر رمضان المبارك، وما يتعرضون له من انتهاكات على يد النظام الرسمي.

وجاءت الحملة بعنوان “خليك فاكرني.. رمضاني في الحبس” والتي أطلقها مركز “هدرو”.

وفي جملة التعريف بالحملة، أوضح المركز: “أن هناك انتهاكات في ملفات عدة متعلقة بحقوق الإنسان والمعتقلين السياسيين في مصر، أدت إلى تدهور الحقوق المدنية والسياسية.

اقرأ أيضًا: تضم 60 ألف معتقل سياسي.. واشنطن بوست: مصر تحولت إلى جمهورية الخوف

وتتضمن تلك الانتهاكات تواصل سياسة الحكومة في استخدام حملات الملاحقة أو القبض على المعتقلين السياسيين في مصر والإعلاميين والمدافعين الحقوقيين.

كما شملت الانتهاكات تواصل الاعتقال الاحتياطي أو إعادة تدوير الاحتجاز في قضايا جديدة دون استناد إلى قضية حقيقية.

وتلجأ السلطات في مصر إلى سلسلة من الإجراءات القمعية ضدهم، قد تصل إلى حد الانتهاكات الصارخة، وتبدأ من الاختفاء الإجباري، والاحتجاز غير المبرر، وصولاً إلى أنواع التعذيب المختلفة، والمعاملة غير الآدمية، وإجراءات المراقبة المقيدة، وتقييد حرياتهم وحقوقهم وحقوق أهاليهم”.

وعلى وسم #رمضاني_في_الحبس، طالب المركز دعوة رقمية بتوفير مساندة رقمية للمعتقلين السياسيين في مصر ومعتقلي قضايا الرأي من النشطاء والإعلاميين وإضفاء المزيد من الأصوات المؤيدة لهم.

كما تشمل المطالبات من المركز، توفير الحشد الرقمي حول قضايا المعتقلين السياسيين في مصر، على أنه أسلوب من أساليب المساندة، وأيضاً التأكيد على جهود عمل مجموعات كبيرة من هيئات الدفاع القانوني، التي لا تدخر جهداً في دعم محنة أهالي المعتقلين من الإعلاميين والنشطاء المدافعين خلف قضبان السجن وأسرهم.

ودعا المركز للمشاركة في التدوين عن #معتقلي_قضايا_الرأي والمدافعين الحقوقيين، وتفعيل إطار “البروفايل” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” للتضامن، بإطار لصورة باسم رمضاني في الحبس، وإطار آخر باسم خليك فاكرني.

وضمن من شملتهم الحملة التذكيرية، المحامي المصري والمدافع عن حقوق الإنسان، محمد حمدون، المسجون في سجن طره على ذمة التحقيقات منذ 2 ديسمبر 2019 في القضية رقم 1530 حصر أمن دولة، وقد تجاوزت مدة حبسه العام والنصف، وقد تم اعتقاله مرة أخرى بعد الإفراج عنه من القضية 1338 المعروفة إعلامياً بأحداث سبتمبر.

كذلك، لم تغفل الحملة، التذكير بمرور 662 يوماً من الاحتجاز الاحتياطي للإعلامي هشام فؤاد، على ذمة التحقيقات في القضية رقم 930 لسنة 2019 حصر أمن دولة والتي تعرف إعلامياً بقضية “تحالف الأمل”.

وخلال فترة 21 شهراً تعرَّض هشام للتنكيل وحرم من العناية الصحية، مما تسبب في تدهور حالته الصحية.

فضلًا عن التذكير، بأيمن موسى، الذي حكم عليه بالسجن لمدة 15 سنة قضي منها ما يقارب ثماني أعوام، وتعتبر قضيته من القضايا الإنسانية البحتة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى