الاقتصادرئيسي

إطلاق سراح رئيس الأركان المصري الأسبق سامي عنان

قال مسؤول كبير إن مصر أفرجت يوم الأحد عن رئيس أركان الجيش الأسبق سامي عنان الذي اعتقل عام 2018 بعد أن حاول تحدي الرئيس عبد الفتاح السيسي في انتخابات رئاسية.

وتم القبض على سامي عنان في أوائل عام 2018 بعد أن أعلن أنه سيرشح نفسه ضد السيسي، الذي فاز في الانتخابات التي أجريت في مارس 2018 لولاية ثانية وسط مقاطعة واسعة.

في ذلك الوقت، اتهم الجيش أنان بالإعلان عن اعتزامه الترشح للانتخابات “دون الحصول على موافقة القوات المسلحة أو اتباع الإجراءات المطلوبة لإنهاء خدمته في الجيش”.

كما قال إن إعلان عنان شكل “تحريضًا مباشرًا على القوات المسلحة بقصد التسبب في خلاف بينه وبين الشعب المصري العظيم”.

وبعد اعتقاله، فرضت محكمة عسكرية تعتيمًا إعلاميًا على عنان والإجراءات ضده.

وقال محمود رفعت، المتحدث باسم سامي عنان في ذلك الوقت إن عنان كان ضحية “أكاذيب” وأن محاولته الحقيقية “لإنقاذ سفينة غارقة” تركته قيد الاعتقال وخوفاً على حياته.

وكان المراقبون يرون في البداية ترشيح أنان كذريعة لإضفاء الشرعية على الانتخابات، حتى أعلن عنان تعيينه كبير المراجعين السابقين هشام جنينة كمستشار. وتم التحقيق مع جنينة في عهد السيسي بعد كشفه عن أن فساد الدولة كلّف البلاد 76 مليار دولار عام 2016.

وحسب رفعت، فإن تعيين عنان لجنينة كان يهدف إلى إرسال رسالة مفادها أن عنان يتطلع إلى إقامة دولة تحترم القانون.

وفاز السيسي، وهو نفسه قائد سابق للجيش، بأغلبية ساحقة بلغت 97 في المائة في استطلاع أيار (مايو) 2014، وأعيد انتخابه رئيسًا لولاية مدتها خمس سنوات أخرى في مارس 2018، مرة أخرى بأكثر من 97 في المائة من الأصوات.

ومنذ أن تولى السيسي السلطة، اتهم نشطاء حقوق الإنسان حكومته بانتظام بارتكاب انتهاكات، بما في ذلك المحاكمات الجماعية والتعذيب فضلاً عن قمع المعارضة والإعلام.

 

مصر: اعتقال المرشح الرئاسي المحتمل سامي عَنان في القاهرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى