الخليج العربيرئيسي

إعلام قطر يُدين “ازدواجية معايير” هيومن رايتس بخصوص الرضيعة بمطار حمد

قالت وسائل إعلام قطرية إن منظمة هيومن رايتس ووتش تتعامل بمعايير مزدوجة حيال انتقاد قطر إجراء فحوصات لسيدات على متن طائرة أسترالية.

وأوضحت تلك الوسائل أن المنظمة الحقوقية الدولية تجاهلت الرضيعة المولودة حديثًا بمرحاض في مطار حمد الدولي وركزت على انتقاد إجراء فحوصات سعيًا لإيجاد والدة الرضيعة.

وأشارت تلك الوسائل إلى أن منظمة هيومن رايتس كعادتها تعمدت الإثارة وركزت في بيانها الذي انتفضت فيه ضد قطر على الموقف الذي تعرضت له بعض المسافرات في مطار حمد.

وذلك بعد ارتكاب الحادث الشنيع والذي تطلب اجراءات رافقها بعض المضايقات غير المقصودة لبعض المسافرات.

والتي تعد بعيدة تماما عن المفهوم الذي روجت له هيومن رايتس كإجراء سريع كان يجب اتخاذه لكشف الأم المجهولة.

تجاهلت المنظمة الحقوقية في بيانها المستغرب حقوق الطفلة حديثة الولادة في الحياة.

عدا عن إلحاقها بأمها وإثبات نسبها، لتؤكد هيومن رايتس بمواقفها تناقضها الصارخ مع مسماها الحقوقي.

فالحادثة تعد الأولى من نوعها في مطار حمد الدولي والتي يتم فيها الإلقاء بطفلة حديثة الولادة، وفي هذه الحالة الصحية بالغة الخطورة للتخلص منها، في جريمة لم تلتفت اليها المنظمة الحقوقية وجرت وراء الاثارة والتصيد.

ادعاء المنظمة وقوع اعتداء على خصوصية النساء اللائي تعرضن للفحص مخالف للحقيقة.

فالإجراءات التي تم اتخاذها على وجه السرعة مع بعض المسافرات لم تقصد المساس بالحرية الشخصية لأي مسافرة.

وهو امر موضع تحقيق شامل يجري حاليا بمعرفة الجهات المعنية.

فضلا عن ان القلق بشأن صحة الأم وطلب تحديد مكانها في صلب احترام دولة قطر واهتمامها بصحة المرأة والحفاظ على كرامتها.

أما الادعاء أن النساء اللائي تم فحصهن لم تتح لهن معلومات حول ظروف الحادث.

فهذا اجراء تم اللجوء اليه كرها، للحفاظ على سرية الاجراءات والتي تمت بشكل لم يمس كرامة المرأة او اهانتها.

الهجوم على قطر

المنظمة الحقوقية وجدت في الحادث المؤسف فرصة للهجوم على قطر، ومحاولة استمالة المنظمات.

بينما تجاهلت حقوق الطفلة، وهو أمر تنتصر له منظمات الطفولة وكافة المنظمات التي تمارس عملها بشفافية ووفق مبادئ انسانية.

إقرأ أيضًا: قطر تأسف عن أي مساس بالخصوصية خلال “فحوصات” المطار وتفتح تحقيقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى