رئيسيشؤون دولية

إقليم كردستان تعترض على فيلم إيراني “يشوه الحقائق”

قدمت حكومة إقليم كردستان العراق الأحد القنصلية الإيرانية في عاصمة الإقليم أربيل مذكرة اعتراض على فيلم وثائقي من إنتاج إيراني.

وتزعم حكومة إقليم كردستان العراق في رسالتها أن الفيلم الوثائقي يشوه الحقائق.

وقال مدير دائرة الإعلام وشؤون العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان العراق، “إن الدائرة قدمت مذكرة احتجاج باسم الإقليم العراق لدى القنصلية الإيرانية، اعتراضًا على تشويه الحقائق بشأن ما جاء في إحدى الأفلام الوثائقية”.

وأضاف أن هذا الأمر لا يصبّ في صالح تعزيز العلاقات المشتركة بين حكومة إقليم كردستان والجمهورية الإيرانية.

وكانت السلطات في طهران عرضت مؤخرًا، فيلمًا وثائقيًا، تدور أحداثه حول مساعدة إيران لإقليم كردستان.

وذلك عندما اقترب تنظيم داعش من أطراف أربيل، وذهاب قائد فيلق القدس الايراني السابق، الجنرال قاسم سليماني إلى إقليم كردستان العراق بهدف إيقاف زحف عناصر داعش.

ونفى الحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم في الإقليم سيناريو الفيلم الذي تدور أحداثه حول محاولة تنظيم داعش فرض سيطرته على مدينة أربيل عاصمة الإقليم العراق في صيف عام 2014.

ودائمًا ما يتطرق مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى، إلى منع سليماني سقوط أربيل بيد داعش، مثلما أبعد تهديدات التنظيم عن بغداد ودمشق“.

ويعتبر الإقليم أنه يتمتع بحكم فدرالي، يحده إيران من الشرق وتركيا من الشمال، وسوريا من الغرب وبقية العراق من الجنوب.

خلفيات تاريخية

وعاصمتها أربيل بحكم الواقع، تُعرف بـ هولير باللغة الكردية، بينما كركوك العاصمة بحكم القانون. تخضع المنطقة إلى حكومة الإقليم رسمِيّاً.

ويعود إنشاء إقليم كردستان العراق إلى معاهدة الحكم الذاتي في آذار/ مارس 1970 بعد الاتفاق بين الحكومة العراقية والمعارضة الكردية عقب سنوات من المعارك.

ولقد دمرت المنطقة خلال الحرب بين إيران والعراق في عقد الثمانينيات.

وكذلك خلال حملة الإبادة الجماعية (الأنفال) التي شنها الجيش العراقي على القرى الكردية.

ولكن بعد انتفاضة الشعب العراقي عام 1991 ضد نظام حكم صدام حسين، اضطر الكثير من الكرد إلى الفرار.

إضافةً إلى النزوح من البلاد ليصبحوا لاجئين في المناطق الحدودية مع إيران وتركيا.

اقرأ أيضًا: صحيفة: الإمارات تدعم حزب العمال الكردستاني الإرهابي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى