الاقتصادالخليج العربيرئيسيمقالات مختارة

ابن زايد يخشى الخيانات ويعزز حضور الأمن في مجالس الدولة

عزز ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد حضور ابنه وشقيقه وابن شقيقه في مجالس إدارة الدولة وإمارات أبو ظبي خشية من الخيانات التي تعرف بها الإمارات، حيث أعاد تشكيل المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي برئاسته.

وشكليا يصدر القرار عن رئيس الدولة خليفة بن زايد آل نهيان الذي تعرض لعملية تسمم ألزمته العلاج، ولا يظهر إلا نادرا، وليس له سلطة حقيقة في أي من شؤون الدولة التي يتولاها فعليا محمد بن زايد ويصدر باسمه القرارات.

وأصدر محمد بن زايد باسم رئيس الدولة خليفة بن زايد مرسوما رئاسيا بإعادة تشكيل المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي برئاسته نفسه (محمد بن زايد) ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وكان أبرز الحاضرين في التشكيلة الجديدة ابن محمد بن زايد الشيخ خالد الذي يتولى قيادة جهاز أمن الدولة وهو الذي يمتلك صلاحيات واسعة جدا في الدولة، ويسيطر من خلاله محمد بن زايد على باقي إمارات الدولة.

كما ضم المجلس الجديد الشيخ طحنون بن زايد شقيق الأمير محمد والقائد الفعلي لمنظومة الأمن الإماراتية والذراع القذر لابن زايد.

ونص مرسوم تشكيل المجلس على عضوية “الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائبا للرئيس والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان والشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي والشيخ محمد بن خليفة آل نهيان والشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان والشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة النقل والشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان”.

ونص المرسوم على عضوية آخرين هم “الدكتور أحمد مبارك المزروعي الأمين العام للمجلس التنفيذي وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية وجاسم محمد بوعتابه الزعابي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي والدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع والشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة والمهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة وسيف محمد الهاجري رئيس دائرة التنمية الإقتصادية وفلاح محمد الأحبابي رئيس دائرة التخطيط العمراني والبلديات ومحمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة واللواء فارس خلف المزروعي القائد العام لشرطة أبوظبي”.

وتضمن المجلس امرأة وحيدة فقط هي سارة عوض عيسى مسلم، رئيس دائرة التعليم والمعرفة.

كما أصدر ابن زايد مرسوما أميريا بتكليف جاسم محمد بوعتابه الزعابي بمهام رئيس دائرة المالية بالإنابة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى