رئيسيشؤون دولية

اتهامات تطال إريتريا بارتكاب مجزرة بحق إثيوبيين

اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات الحكومية في إريتريا بارتكاب مجزرة بحق منطقة تيغراي في إثيوبيا وأنها تصل إلى جريمة ضد الإنسانية.

وأشارت المنظمة الحقوقية الدولية إلى أن الصراع اندلع فور أن استولت القوات في إريتريا على مدينة أكسوم في إثيوبيا، حيث تسبب بمقتل الكثيرين في قصف وقع في نوفمبر الماضي.

وتقول منظمة العفو الدولية إن القصف حدث من السلطات في إريتريا أثناء احتفال بمناسبة دينية في إثيوبيا في منطقة أكسوم.

ونقلت المنظمة عن شهود عيان أن القوات في إريتريا نفذت مداهمات وقتل ميداني خارج نطاق القانون عدا عن قصف مدفعي عشوائي وسلب ونهب على نحوٍ واسع.

وأضاف شهود العيان أن جنود إريتريا أطلقوا النار على كل من حاول حمل الجثث من الجانب الإثيوبي.

ووجد تحقيق قادم لشبكة CNN معلومات مقلقة مماثلة عن مقتل مدنيين في الأماكن المقدسة خلال فترة الاحتفال، إلى جانب أعمال نهب وتدمير واسعة النطاق على أيدي قوات إريتريا.

وأضاف تقرير أمنستي أن صورًا ملتقطة من الأقمار الصناعية كشفت أدلة جديدة على مواقع المدافن الجماعية التي تؤكد ما قاله شهود العيان عن المجزرة.

وتقول العفو الدولية إنها سجلت أسماء أكثر من 240 ضحية محتملة، على الرغم من أن المنظمة لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من عدد الوفيات.

“يحظر القانون الإنساني الدولي (قوانين الحرب) الاستهداف المتعمد للمدنيين، والهجمات العشوائية، والسلب (النهب). وتشكل انتهاكات هذه القواعد جرائم حرب. وتعد عمليات القتل غير المشروع التي تشكل جزءًا من هجوم واسع النطاق أو منهجي ضد السكان المدنيين جرائم ضد الإنسانية”، قالت المنظمة في تقريرها، داعية إلى إجراء تحقيق بقيادة الأمم المتحدة في عمليات القتل.

وقالت المنظمة الحقوقية إنها عرضت نتائجها على مسؤول كبير بوزارة الخارجية الإثيوبية لكنها لم تتلق أي رد.

وحسب المنظمة، “في 18 فبراير/ شباط، شاركت منظمة العفو الدولية نتائج البحث المقدمة في هذه الإحاطة مع السفير رضوان حسين، وزير الدولة الإثيوبي للشؤون الخارجية والمتحدث باسم فرقة العمل المعنية بالطوارئ في وزارة الخارجية، لكنها لم تتلق رداً حتى وقت كتابة هذا التقرير”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى