منوعات

اختفت “ملكة غربان” برج لندن فارتعبت بريطانيا

منذ أسابيع لم تظهر أنثى الغراب ميرلينا الملقبة بملكة غربان برج لندن، واختفت في ظروف غامضة وهو ما أثار رعب وقلق البريطانيين الذين يؤمنون بأن رحيل الغربان من البرج التاريخي يعني انهيار العرش البريطاني وفق أساطير متوارثة.

وفُقدت “ملكة غربان” برج لندن، وفق ما أعلنت إدارة البرج مطمئنة في المقابل بأن سبعة طيور لا تزال تعيش في المكان، وهو شرط لازم لمنع سقوط المملكة البريطانية وفق الأساطير المتوارثة منذ أجيال.

ولم تُشاهد أنثى الغراب ميرلينا منذ أكثر من 14 يوماً في الحصن التاريخي المحاذي للضفة الشمالية لنهر التايمز وهو ما تسبب بمخاوف من فقدانها إلى الأبد.

واعتادت ميرلينا على التحليق في سماء بريطانيا بحرية والعودة إلى عشها في البرج، لكنها اختفت منذ فترة ولم تعد ممّا يرجح إمكانية نفوقها.

ورغم ما تشهده بريطانيا من تقدم علمي وتكنولوجي هائل إلا أن نبأ اختفاء أنثى الغراب أدى إلى حالة من الذعر في صفوف البريطانيين الذين يؤمنون بأسطورة متوارثة جيلاً بعد جيل مفادها أنه في حال تركت كل الغربان برج لندن، سيؤدي ذلك إلى “انهيار” المملكة المتحدة وغرق البلاد في الفوضى.

وحسب مرسوم ملكي أصدره الملك تشارلز الثاني سنة 1630، يجب أن يكون هناك 6 غربان في الموقع في كل الأوقات.

وطمأنّ كريس سكايف الذي يتولى إحدى أهم وظائف بريطانيا وهي “سيد الغربان” في برج لندن، الشعب البريطاني بتأكيده بأنه يحتفظ باثنين إضافيين “تحسباً لأي طارئ”، وبهدف منعها من التحليق بعيداً، تم قص أجنحتها قليلاً.

وأصدر برج لندن، بياناً لطمأنة البريطانيين، جاء فيه «لدينا حالياً سبعة غربان هنا في البرج، أي غراب إضافي عن الستة المطلوبة».

وأشار برج لندن إلى أن أنثى الغراب «ميرلينا» كانت «بلا منازع ملكة غربان البرج منذ انضمامها إلى رفاقها في الموقع سنة 2007».

ورغم ابتعادها مرات عدة في السابق، كانت «ميرلينا» تعود في نهاية المطاف للانضمام إلى زميلاتها الغربان: «بوبي» و«إرين» و«جوبيلي» و«روكي» و«هاريس» و«غريب» و«جورجي».

ويخشى صاحبها كريس سكايف، أن تكون «ميرلينا» قد قضت نحبها وقال في تصريحات تلفزيونية إن ميرلينا تتمتع بروح مستقلة، وسبق أن غادرت البرج مرات عدة ثم عاودت الرجوع.

غير أن سكايف هذه المرة يبدو فاقداً للأمل بعودتها وقال بحزن شديد إنها قد تكون غادرت إلى الأبد.

وأصبحت ميرلينا نجمة على وسائل التواصل الاجتماعي حيث لديها أكثر من 120 ألف متابع، من خلال مقاطع الفيديو التي ينشرها لها سيد الغربان.

وفي عام 2018 أطلق البرج برنامجاً لتربية الغربان بعد تحذير القصور الملكية التاريخية من أن الحصول على الغربان في بريطانيا أصبح أمراً صعباً.

وأدت القيود المفروضة بسبب جائحة كورونا إلى إغلاق مناطق الجذب السياحي في كل أنحاء البلاد بما فيها البرج الملكي الذي شيّد قبل ألف عام على ضفاف نهر التايمز.

وهذا ما أثار مخاوف من أن الطيور المعروفة باسم “حارسة البرج”، قد تحلّق بعيداً في محاولة للعثور على الطعام في مكان آخر.

وبحسب “هيستوريك رويال بالاسز” التي تدير المكان، كان يزور البرج التاريخي في أكتوبر 2019، حوالي 60 ألف شخص أسبوعياً، لكن اليوم انخفض هذا العدد إلى ستة آلاف فقط.

شاهد أيضاً: أنثى وحيد قرن تبحث عن رفيق بعد ٧سنوات من الوحدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى