رئيسيشؤون عربية

استمرار القصف على قطاع غزة و المقاومة تفرض قواعد جديدة للاشتباك

اعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن ارتقاع أعداد الشهداء الى 30 شهيداً و اصابة أكثر من 250 آخرين بجراح متفاوتة نتيجة استمرار الاحتلال قصفه للمباني السكنية في قطاع غزة على إثر العدوان المتواصل منذ مساء أمس الإثنين .

وكانت المقاومة الفلسطينية قد أعلنت قصفها مدينة تل أبيب بعشرات الصواريخ، ردا على استهداف الأبراج السكنية في قطاع غزة.

ونفذت ما وصفتها بأكبر ضربة صاروخية من نوعها ضد أسدود وعسقلان، ردا على التصعيد تجاه قطاع غزة، فيما اغتال الاحتلال الإسرائيلي عددا من قادة وعناصر المقاومة واستهدف أبراجا سكنية وقتل المزيد من المدنيين.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه استهدف نحو 500 موقع، واغتال العشرات من عناصر المقاومة في غزة، بعد أن تلقى أوامر من القيادة السياسية بمواصلة عملياته وتوسيعها، كما صادق وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، على استدعاء 5 آلاف جندي من الاحتياط لدعم الجبهة الداخلية وشعبة العمليات.

ويواصل جيش الاحتلال عدوانه على القطاع لليوم الثاني على التوالي.

وأفاد مراسلون بأن مقاتلات الاحتلال قصفت قبل عصر اليوم الثلاثاء منزلا في شارع النفق وسط مدينة غزة ما أدى إلى ارتقاء شهداء وسقوط جرحى.

ودمرت مقاتلات الاحتلال المنزل على رؤوس ساكنيه، ونقلت سيارات الإسعاف الشهداء والمصابين إلى مشفى الشفاء.

وفي وقت لاحق، قصفت طائرات الاحتلال الحربية برج هنادي في مدينة غزة، وحولته إلى ركام، وكان يحتوي على شقق سكنية ومكاتب.

وشنت “إسرائيل” عدوانها على القطاع بعدما قصفت المقاومة البلدات الاسرائيلية رداً على العدوان على المسجد الأقصى ومحاصرة المرابطين وانتهاك حرمة المسجد وتدمير أجزاء داخله بالقنابل بالإضافة لاستمرار الاعتداء على أهالي الشيخ جراح.

وجاء رد المقاومة بعد عدم استجابة الاحتلال لمهلة حددتها كتائب الشهيد عز الدين القسام بالانسحاب من الأقصى والإفراج عن الشبان المعتقلين وفك حصار المرابطين حتى السادسة من مساء أمس.

من جانبه أكّد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنيّة مساء الثلاثاء أنّ “المقاومة جاهزة” إذا أرادت إسرائيل “التصعيد”.

وقال هنيّة في كلمة متلفزة: “إذا أرادوا (إسرائيل) أن يُصعّدوا، فالمقاومة جاهزة. إذا أرادوا أن يتوقّفوا، المقاومة جاهزة”.

وأضاف “هذه رسالة أوصلناها لكلّ من يعنيه الأمر”، في إشارة إلى الوسطاء الذين يُحاولون إرساء تهدئة بين الجانبين.

و أعلنت مواقع اسرائيلية عن مقتل 6 مواطنين وأصيب 26 آخرون في قصف صاروخي غير مسبوق نفذته فصائل فلسطينية استهدف مدينة تل أبيب وضواحيها، ردا على استهداف الجيش الإسرائيلي أبراج سكنية مدنية في غزة.

وفي السياق ذاته، أصيب 26 إسرائيليا لدى سقوط صواريخ في مناطق حولون وغفعاتايم وريشون لتسيون.

ودوت صافرات الإنذار مساء الثلاثاء، في جميع أنحاء إسرائيل، من أشدود جنوبا وصولا إلى نتانيا شمالا، بحسب “يديعوت أحرونوت”.

وطلبت قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي من سكان الجنوب والوسط التواجد قرب الملاجئ العامة والأماكن المحصنة.

وأعلنت هيئة الطيران المدني الإسرائيلي تعليق إقلاع جميع الرحلات من مطار “بن غوريون” الدولي في تل أبيب، على خلفية القصف الصاروخي المكثف.

الداخل المحتل يدخل على خط المواجهة

انطلقت مظاهرات حاشدة في سخنين حيفا، والنّاصرة، ورهط، والطيرة، والطيبة، وأم الفحم، ودير الأسد، والبعنة، وطمرة، وعرعرة النقب، وباقة الغربية، ومجد الكروم، ويافا، وكفر قرع، وقلنسوة، وعرعرة، والمشهد وبلدات أخرى، مساء الثلاثاء، على اعتداءات الاحتلال الإسرائيليّ في مدينة القدس المحتلّة، وفي قطاع غزة المُحاصَر.

وشهدت المظاهرات مواجهات مع الشرطة التي اعتقلت وتسبّبت بإصابة متظاهرين، بينهم إصابتان خطيرتان على الأقلّ.

وخرجت المظاهرات التي شارك في آلاف لليوم الثاني على التوالي، مندّدة باعتداءات الاحتلال في المسجد الأقصى، وباب العامود، ومحيط البلدة القديمة في القدس، وبالقصف الإسرائيلي المتواصل على غزّة، والذي أسفر حتّى منتصف ليل الإثنين، عن استشهاد 20 شخصا بينهم 10 أطفال، وإصابة 203 آخرين.

وخلال المظاهرات، رُفعَت الأعلام الفلسطينية، وهتف مشاركون بشعارات مندّدة باستمرار العدوان الإسرائيليّ، فيما حمل مشاركون لافتات كُتِبت عليها شعارات مندّدة بالاحتلال وجرائمه.

وفي أم الفحم، أشعل شبان النيران وسط شارع وادي عارة الرئيسيّ، كما اندلعت مواجهات مع عناصر الشرطة بالقرب من مركز الشرطة في المدينة. وعُلِم أن الشرطة أطلقت القنابل الصوتية والغاز المُدمِع صوب متظاهرين.

وفي عكّا، أُحرِقت نقطة للشرطة التي قالت في بيان إنها “تحقق في ملابسات إضرام النار بشكل متعمّد في نقطة الشرطة في البلدة القديمة”، زاعمةً أنّه “خلال المظاهرة التي جرت في المدينة، تم إضرام النار بشكل متعمد، مما أدى إلى حرق نقطه الشرطة بشكل كليّ دون وقوع إصابات”.

وأُصيب عدد من المحتجّين في عكّا، واقتحمت قوات من الشرطة البلدة القديمة في المدينة، في حين بدأت بتعزيز قواتها خارجها.

شاهد أيضاً: الصحة بغزة: 20 شهيد بينهم 9 أطفال و65 إصابة في القصف الإسرائيلي

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى