رئيسيشؤون عربية

استنكار دولي ضد قرار إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة

أعربت منظمات عربية ودولية عن استنكارها الشديد ضد قرار إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة على أراضي الضفة الغربية.

وأدانت الجامعة العربية القرار معتبرة أن عودة النشاط الاستيطاني مرفوضة وتناقض ادعاءات الحكومة الإسرائيلية بالسعي للسلام في المنطقة.

وقال أمين عام الجامعة أحمد أبو الغيط إن النشاط الاستيطاني يقف “عائقاً هائلاً” أمام تطبيق حل الدولتين.

وأضاف أن إصرار حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في ذلك لإرضاء اليمين المتطرف يعكس إصراراً على رفض الحل وتدمير فرصه مستقبلاً.

وأوضح أن المستوطنات “غير شرعية” من وجهة نظر القانون الدولي، كما ترفض الأمم المتحدة الاعتراف بأي تغييرات تجريها إسرائيل على الأراضي المحتلة.

وأكد ضرورة تحمل العالم مسؤولياته إزاء محاولات حكومة نتنياهو استئناف النشاط الاستيطاني لخدمة أغراضها الداخلية.

وأوضح أن ذلك يأتي في ظل وجود خطط أخرى لتعزيز إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة قريباً.

من جانبه، قال منسق الأمم المتحدة الخاص بالشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، إن بناء المستوطنات غير قانوني بموجب القانون الدولي.

وأضاف ملادينوف في تصريح له أن الاستيطان أحد العقبات الرئيسية أمام السلام، ودعا إلى الوقف الفوري لجميع الأنشطة المتعلقة بالاستيطان.

وحذر من تداعيات هذا الأمر على جميع الداعمين للسلام الفلسطيني الإسرائيلي، في وقت يقوض فيه ذلك احتمالات تحقيق حل دائم.

وأوضح أن الاستيطان يعمل بشكل ممنهج على تلاشي إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة تقوم إلى جانب إسرائيل في سلام وأمن.

بدوره، قال ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن التوسع الاستيطاني يعرض للخطر أية إمكانية للبقاء والتواصل لدولة فلسطينية مستقبلية.

وأضاف بوريل أن المستوطنات غير قانون، ولن يعترف الاتحاد الأوروبي بأية تغييرات للحدود ما قبل عام 1967 بما في ذلك القدس، بخلاف الاتفاقات الثنائية.

وأوضح أن النشاط الاستيطاني يهدد الجهود الحالية لإعادة بناء الثقة واستئناف التعاون المدني والأمنيبين الفلسطينيين والإسرائيليين.

كما يهدد فرص تمهيد الطريق لاستئناف نهائي لمفاوضات هادفة ومباشرة، حسب بوريل.

وطالب حكومة نتنياهو إلى وقف هذه القرارات، ووقف التوسع الاستيطاني المستمر، بما في ذلك في القدس الشرقية والمناطق الحساسة.

وجدد المطالبة بوقف جميع عمليات الهدم، بما في ذلك المباني التي يمولها الاتحاد الأوروبي، لا سيما في ضوء التأثير الإنساني للوباء الحالي.

اقرأ أيضاً:

تقرير: اتفاقيات التطبيع ضوء أخضر لتفشي الاستيطان الإسرائيلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى