رئيسيشؤون دولية

اشتباكات في باكستان عقب احتجاز رهائن من الشرطة على يد حزب لبيك

قالت الشرطة الباكستانية إن جماعة يمينية – حزب لبيك – احتجزت ستة من أفراد الأمن كرهائن في مقرها في لاهور بعد أسبوع من الاشتباكات العنيفة.

وحظرت الحكومة الباكستانية حزب لبيك الباكستانية في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد أن خرج أنصارها إلى الشوارع للاحتجاج على اعتقال زعيمهم العالم الإسلامي سعد رضوي.

وقال البيان إن المهاجمين كانوا مسلحين بقنابل حارقة وسرقوا شاحنة صهريج تحمل 50 ألف لتر من البنزين.

وقال المتحدث باسم شرطة لاهور، عارف رنا، لوكالة رويترز للأنباء، إن ضابط شرطة كبير واثنين من أفراد القوات شبه العسكرية كانوا من بين الستة المحتجزين لدى أنصار حزب لبيك.

وقالت الشرطة إنها شنت عملية أمنية ضد الجماعة ردًا على الهجوم.

ومُنعت القنوات الإخبارية الباكستانية من تغطية أخبار الجماعة منذ حظرها، وتوقفت خدمات الهاتف المحمول والإنترنت يوم الأحد في المنطقة التي تدور فيها الاشتباكات.

وفي حديث لوسائل الإعلام في العاصمة إسلام أباد، قال وزير الداخلية الشيخ رشيد إن الوضع في لاهور “متوتر”، حيث تركزت العملية على تقاطع يتيم خانه، على بعد كيلومتر واحد (0.6 ميل) من مبنى المقر الإقليمي للحزب.

وشارك أنصار حزب”لبيك مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لما قالوا إنها اشتباكات يوم الأحد مع الشرطة، وانتشرت الهاشتاقات التي تدعم المجموعة في باكستان يوم الأحد.

وأظهرت مقاطع الفيديو، التي لم يتسن لرويترز التحقق منها بشكل مستقل، اشتباكات بين آلاف المتظاهرين والشرطة يرتدون ملابس مكافحة الشغب، فيما كانت سحب الغاز المسيل للدموع معلقة في الهواء وسمع دوي إطلاق النار.

وقال شفيق أميني المتحدث باسم الحزب لرويترز إن أربعة من أنصاره قتلوا يوم الأحد وأصيب عدد آخر في أعمال العنف.

وقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص وجرح المئات واعتقل الآلاف في الأيام التي تلت اعتقال رضوي.

وكان زعيم الحزب قد دعا الحكومة إلى احترام ما قال إنه التزام تعهدت به في فبراير لحزبه بطرد المبعوث الفرنسي بسبب نشر صور لنبي الإسلام في فرنسا.

وقالت الحكومة إنها ملتزمة فقط بمناقشة الأمر في البرلمان.

اقرأ أيضًا: شرطة باكستان تقمع محتجين في العاصمة طالبوا بزيادة رواتبهم

وقال رئيس الوزراء عمران خان يوم السبت إن الجماعة محظورة لأنها “طعنت في سلطة الدولة”.

وكتب على تويتر: “لم تتخذ حكومتنا إجراءات ضد TLP بموجب قانون مكافحة الإرهاب لدينا إلا عندما طعنوا في أمر الدولة واستخدموا العنف في الشوارع ومهاجمة الجمهور وموظفي إنفاذ القانون”.

ونصحت فرنسا رعاياها الأسبوع الماضي بمغادرة باكستان بشكل مؤقت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى