رئيسيشؤون عربية

اعتصام شعبي في شبوة ودعوات لمواجهة تدخلات الإمارات في المحافظة

يتواصل اعتصام مفتوح لأهالي منطقة هجر الواقعة غرب محافظة شبوة، وذلك احتجاجاً على هجوم سابق من قبل القوات المدعومة من الإمارات.

وتواردت أنباء عن قصف إماراتي استهدف الاعتصام المقام بالقرب من معسكر العلم حيث تنتشر أعداد من قوات التحالف بقيادة الإمارات والسعودية.

وأفادت مصادر في الاعتصام أن أحداً من المعتصمين لم يصب، فيما كان القصف في محيط المنطقة من قبل طائرات إماراتية.

وكان الأهالي وأبناء القبائل في المنطقة الواقعة في الريف الغربي من المحافظة، أعلنوا الأحد إطلاق اعتصام مفتوح.

وطالبوا بمحاسبة ما يسمى قوات “النخبة الشبوانية” المدعومة من الإمارات على الهجوم الذي أسفر عن مقتل مدنيين في المنطقة.

وكانت القوات المذكورة هاجمت المنطقة أوائل العام الماضي مسنودة بالطيران الإماراتي نفذت غارات جوية، ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص بينهم طفل.

وأكد المحتجون استمرار اعتصامهم رغم القصف بطريقة سلمية مطالبة بحقوقهم، بعد استهداف المنطقة وحصارها.

وأشاروا إلى تكرار الأمر خلال صيف العام ذاته من قبل القوات الإماراتية، وسط قصف أدى إلى أضرار بالغة في المنازل وترويع المدنيين في المنطقة.

وبناء عليه، طالبوا بمحاسبة القوات المدعومة ومن وراءها في الإمارات، وشملهم بقائمة منتهكي حقوق الإنسان في اليمن.

وتصاعدت خلال الفترة الماضية، انتقادات لدور الإمارات في المنطقة، وخاصة بشأن خططها السيطرة على مواردها ومرافقها الأساسية.

وكان مسئول يمني دعا إلى ردع الإمارات ومقاومتها على خلفية ممارساتها الاحتلالية للأراضي اليمنية.

وقال مستشار وزير الإعلام اليمني مختار الرحبي إن محافظ شبوة محمد صالح بن عديو طالب بخروج القوات الإماراتية من منشأة بلحاف للغاز كذلك.

ونقل عن بن عديو قوله إن الإمارات تعطل العمل في المنشأة بشكل مقصود لحرمان الحكومة من استغلال الموارد المالية وتصدير الغاز.

وواجهت المنشأة الإغلاق منذ سيطرة الحوثي عام 2015، واستمر إغلاقها حتى بعد استعادة الشرعية للمحافظة عام 2017.

احتلال وسيطرة

وما تزال القوات الإماراتية تسيطر على الموقع، وترفض استئناف العمل فيه، وتمارس حسب الرحبي “أفعالاً احتلالية يجب ردعها ومقاومتها”.

وفي رده على مغرد إماراتي، قال الرحبي: “سيأتي اليوم الذي نحتفل بطرد آخر جندي إماراتي، كما نحتفل كل عام بطرد آخر جندي بريطاني.”

وكان وكيل وزارة الإعلام في اليمن محمد قيزان قال في تغريدة “الإمارات تحتل سقطرى وبدأت بإنشاء قاعدة عسكرية بمنطقة قيطانان.”

وأضاف قيزان “الإمارات تحتل ميناء ومحطة بلحاف الغازية في شبوة، وحولتها إلى ثكنة عسكرية.”

وتابع “الإمارات تسيطر على الموانئ في عدن وتعز والحديدة، وتمنع تشغيلهم وللأسف لاصوت للبرلمان ولا للحكومة ولا للأحزاب ولا لأغلب النخب.”

وعلق على تصريحات بن عديو بالقول “الإمارات تقف حجرة عثرة أمام تشغيل محطة بلحاف وحولتها إلى ثكنة عسكرية.”

وأشار قيزان إلى أنها أوقفت تصدير الغاز منذ خمس سنوات وسرحت مئات العمال وترفض الخروج منها.

وتساءل بقوله: “فماذا سيقول من يدافع عن الإمارات، ويزعم أنها أتت إلى اليمن لمساعدته وليس لاحتلال أراضيه وسرقتها.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى