رئيسيشؤون دولية

اعتماد قرار دولي لمواجهة كورونا وسط معارضة أمريكا وإسرائيل

في قرار جديد يدعم الجهود الدولية لمواجهة فيروس كورونا، دعت الأمم المتحدة إلى “استجابة شاملة ومنسّقة” لمواجهة الجائحة، ويدعم منظمة الصحّة العالميّة ودورها.

ودعم القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة 169 دولة من أصل 193 دولة، فيما عارضته أمريكا وإسرائيل، وسط امتناع عدد آخر من الدول.

ويتكون القرار من حوالي ستين مادة ويؤكد على دعم منظمة الصحة العالمية.

كما يدعم دور الأمم المتحدة في تعبئة وتنسيق الاستجابة الدولية ضد الوباء.

وكانت الولايات المتحدة قررت الانسحاب من عضوية منظمة الصحة العالمية.

واتهمت الإدارة الأمريكية المنظمة بالتقاعس عن دورها وسوء إدارتها لأزمة فيروس كورونا.

وطالب القرار “بتعزيز التعاون والتضامن الدوليين، من أجل احتواء الوباء” والتغلب عليه وتخفيف عواقبه.

ويدعم دعوة أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في آذار/مارس الماضي لوقف لإطلاق النار في البلدان التي تشهد نزاعات.

وجاءت دعوة الأمين العام في سبيل تسهيل وتأمين جهود مكافحة المرض. وهذه الدعوة لم تلق حتى الآن تجاوباً فعلياً.

وعبر المصوتون على القرار عن قلقهم من تأثير الوباء على الدول المتضررة من الصراعات والمعرضة لخطر الصراعات.

وأكدوا على دعمهم استمرار عمل عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة

وطالب القرار بإزالة العقبات أمام الحصول على منتجات تسمح بمكافحة الوباء بشكل عاجل.

كما دعا كافة الدول الأعضاء إلى تعزيز أنظمتها الصحية، وفتح المجال أما جميع الدول للحصول على لقاحات وعلاج بشكل حر وسريع.

ودعا إلى تشجيع ملاءمة إستراتيجيات إنعاش الاقتصاد من خلال تعزيز خطط التنمية المستدامة ومكافحة التغير المناخي.

وحث الدول بشدة على الامتناع عن إصدار وتطبيق أي تدابير اقتصادية أو مالية أو تجارية أحادية الجانب.

وأكد أن الإجراءات يجب أن تتوافق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لتحقيق التنمية، لا سيما في البلدان النامية.

وشجع الدول الأعضاء على الشراكة مع جميع المعنيين لزيادة تمويل البحث والتطوير للقاحات والأدوية، والاستفادة من التقنيات الرقمية.

ودعا إلى تعزيز التعاون العلمي الدولي الضروري لمكافحة الفيروس والتنسيق لتطوير وتصنيع وتوزيع وسائل التشخيص والعلاجات والأدوية واللقاحات.

وطالب بتعزيز الاندماج والوحدة لمواجهة المرض، واتخاذ إجراءات قوية ضد العنصرية وكره الأجانب وخطاب الكراهية والعنف والتمييز.

وحث الدول على ضمان احترام جميع حقوق الإنسان أثناء مكافحة الوباء، مؤكداً أن الاستجابة للمرض تتوافق تماما مع التزاماتها في هذا المجال.

وحتى اللحظة، تجاوز عدد المصابين بالفيروس حول العالم 28 مليون شخص، فيما توفي أكثر 900 ألف شخص.

اقرأ أيضاً:

فيروس كورونا والاقتصاد المأزوم يهيمنان على اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي

كيف وصلنا إلى 25 مليون إصابة بفيروس كورونا في العالم ؟

لقاح أمريكي ألماني لفيروس كورونا في منتصف تشرين.. وأكسفورد تعلق التجارب على لقاحها

تنافس محموم لتطوير لقاحات ضد فيروس كورونا وتفادي الموجة الثانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى