اكتشاف مقبرة جماعية يُزعم أن كندا ارتكبت إبادة جماعية بحق السكان الأصليين

أعلنت شركة عن اكتشاف مئات القبور التي لا تحمل علامات على أراضي مدرسة في جندا يُزعم ارتكاب إبادة جماعية ضد السكان الأصليين في البلاد.

وقال رئيس Cadmus Delorme من Cowessess First Nation في ساسكاتشوان إنهم عثروا على 600 قبر على الأقل بعد أن اكتشف الرادار 751 “إصابة” في حقل على أرض المدرسة.

اقرأ أيضًا: ميانمار بعيدة عن المساءلة ومئات آلاف الروهينغا يواجهون مخاطر الإبادة

وزعم: “هذه ليست مقبرة جماعية وقال في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء “هذه قبور لا تحمل شواهد”.

وقال بوبي كاميرون، رئيس اتحاد الأمم الهندية ذات السيادة، إن الاكتشاف، إلى جانب الاكتشاف الأخير لبقايا 215 من أطفال السكان الأصليين في مدرسة كاملوبس الهندية السكنية السابقة في كولومبيا البريطانية، يُظهر إبادة جماعية ارتكبتها كندا.

وتمت مناقشة اكتشاف القبور غير المميزة لمئات الأشخاص، في صورة ثابتة من مؤتمر بالفيديو في غرايسون، ساسكاتشوان، كندا، حيث يُزعم أن كندا ارتكبت إبادة جماعية بحق السكان الأصليين.

وقررت لجنة الحقيقة والمصالحة الكندية في عام 2015 أن أكثر من 150 ألف طفل من السكان الأصليين قد أُجبروا على الالتحاق بمدارس داخلية.

وقال مسؤول كندي إن هناك العديد من مواقع الدفن مثل مارييفال وكاملوبس وأن عمليات البحث ستستمر.

وأضاف: “”سنجد المزيد من الجثث ولن نتوقف حتى نجد جميع أطفالنا”.

وقال: “العالم يراقب كندا ونحن نكشف عن نتائج الإبادة الجماعية. كان لدينا معسكرات اعتقال هنا. كان لدينا هنا في كندا، في ساسكاتشوان، وكان يطلق عليهم المدارس الداخلية الهندية.

وأوضح مسؤول في الشركة أن مقبرة ماريفال كانت تديرها الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. وعلى مر السنين، تحدثت القصص المروية من شيوخ السكان الأصليين عن المدافن التي تثبت ارتكاب إبادة جماعية.

يذكر أنه في عام 1960، ربما كانت هناك علامات على هذه القبور، فيما أزال ممثلو الكنيسة الكاثوليكية شواهد القبور هذه، وهي اليوم قبور غير مميزة.

كما أن إزالة شواهد القبور جريمة في كندا، ويتم التعامل مع المنطقة كمسرح جريمة.

ويأتي هذا الاكتشاف بعد أسابيع من العثور على رفات 215 طفلاً في مدرسة كاملوبس الهندية السكنية السابقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى