رئيسيرياضة

الآوزري يعاني

الآزوري يعاني هي الخلاصة التي يصل إليها كل عشاق الكرة الإيطالية في كل فعالية دولية جديدة في عالم الكرة المستديرة حيث أنه لم يعد يخفى على أحد بأن عالم كرة القدم اليوم لم يعد ملعباً سهلاً للطليان والدروس التكتيكية ولاسيما على الصعيد الدفاعي والتي كانت إيطاليا تعطيها لكافة دول العالم، باتت اليوم في طي النسيان ولم يعد المرمى الإيطالي هو ذاك المرمى العصي عن تسجيل الأهداف فيه.

 

الآزوري يعاني ويتعادل أمام الإنجليز

انقضت آخر المباريات الدولية الخاصة باستعدادات كأس العالم وعنونت الصحف الإيطالية الآزوري يعاني، ويبدو أن تلك المعاناة اليوم لا ترتبط على صعيد واحد لأن كافة خطوط الملعب اليوم باتت تحتاج إلى توليفة جديدة من أجل إعادة الطليان إلى سابق عهدهم.

فبعد أن انقاد المنتخب الإيطالي في مباراته الودية الأولى إلى خسارة مخيبة وبهدفين نظيفين، ها هو بالأمس ينقذ نفسه في اللحظات الأخيرة من المباراة من خسارة جديدة على أيدي فريق أقل منه في التصنيف الدولي للاعبي التنس وهو منتخب الأسود الثلاث.

وبدأت مجريات المباراة حذرة وكان اللعب منحصراً في وسط الملعب إلى أن استطاع نجم فريق ليستر سيتي من تسجيل هدفه الأول في شباك الطليان في الدقيقة 26، سيطرة نسبية على مجريات المباراة مع تحسن الأداء بالنسبة للطليان لم يكن كافياً من أجل إثبات نظرية العودة التي ينتظرها عشاق الفريق الأزرق.

قبل أن تلفظ المباراة آخر أنفاسها عرقلة في منطقة جزاء الإنكليز ويترجم الضغط الطليان إلى ركلة جزاء في الدقيقة الـ 87، نجم فريق نابولي الأول إنسيني يتصدى للركلة ويسكنها شباك الإنجليز

قد تبدو نتيجة التعادل الإيجابي التي انتهت في هذه المباراة والمقامة على أرض إنجليزية وسط حضور جماهيري كبير مرضية لدى الكثيرين غير أن من يعلم بأن منتخب إيطاليا وإن لم يتأهل في نسخة كأس العالم الحالية غير أن شباكه لم تكن تهز سوى في مناسبات معدودة رسمياً أو دولياً، وبأن الجمل التكتيكية التي يقدمها المدربون الطليان مع مختلف الأندية الأوربية كانت يوماً ما تقدم في عروض المنتخب وهو ما يفتقده الطليان ولهذا يعلم المراقب عن كثب بأن الآزوري يعاني.

 

مباراتين تجريبيتين للمدرب دي باجيو وبعدهما الجميع بانتظار الإعلان عن مدرب على مستوى تكتيكي عالي يليق ببلد منتج للمدربين، مانشيني وكونتي وأليغري هي أبرز الأسماء المطروحة والتي يجزم الجميع بأنها قادرة على بناء شخصية حقيقة للمنتخب وعودة الغرينتا الإيطالية والروح بدلاً من أن يكون الآزوري يعاني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى