رئيسيشؤون عربية

الأردن يفرج عن الرسام “المسيء” لابن زايد

أفرجت السلطات الأردنية الأحد عن الرسام الأردني عماد حجاج المتهم بالإساءة إلى الإمارات وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد.

ونُقل عن محامي الرسام حجاج أن موكله أوقف الأربعاء على خلفية إساءته لدولة خليجية من خلال إحدى رسوماته الكاريكاتيرية.

وأضاف المحامي أن السلطات في الأردن قررت الإفراج عنه دون حبسه أسبوعين كما كان مقررٌ سابقًا.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الكاريكاتير الذي يسخر من محمد بن زايد آل نهيان.

والذي يُعبّر عن رفض إسرائيل السماح للإمارات بشراء طائرات حربية من طراز F-35 من الولايات المتحدة على الرغم من صفقة التطبيع التي أبرمتها أبو ظبي مع تل أبيب.

وألغت الإمارات العربية المتحدة لقاء الأسبوع الماضي مع إسرائيل والولايات المتحدة بعد معارضة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتزويد الدولة الخليجية بالمقاتلات الأمريكية من طراز F-35.

وفي 13 أغسطس، أعلنت الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل اتفاقًا بوساطة أمريكية لتطبيع العلاقات بينهما، بما في ذلك فتح سفارات في أراضي كل منهما.

وندد الفلسطينيون، بما في ذلك السلطة والفصائل، بالاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، قائلين إنه لا يخدم القضية الفلسطينية ويتجاهل حقوق الفلسطينيين.

وفي مقالة بصحيفة واشنطن بوست، قال الكاتب داود كتّاب إن اعتقال رسام الكاريكاتير عماد حجاج يبرز التناقض بين خطابات ملك الأردن والقوانين المحلية.

وأشار كتّاب إلى أن ملك الأردن عبد الله الثاني رفض مرارًا معاقبة الصحفيين على التعبير عن آرائهم، ولكن مع اعتقال عماد حجاج يظهر أن القوانين في البلاد تتعارض مع الهدف الرائع الذي تحدث عنه الملك.

دعوة هيومن رايتس ووتش

وعدّ الكاتب أن الأردن يظل مكانا معاديا للصحفيين- رغم نوايا الملك المُعلن- بغض النظر عن الوسيلة الإعلامية المستهدفة.

وكانت دعت هيومن رايتس ووتش سلطات الأردن للإفراج الفوري عن رسام الكاريكاتير عماد حجاج لرسمه كاريكاتيرًا ساخر عن صفقة التطبيع بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل.

اعتقلت شرطة الأردن عماد حجاج قبل أيام بتهمة إهانة دولة عربية.

وقال جو ستورك، نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش في بيان، “إن وصف الرسوم الكاريكاتورية الساخرة بأنه جريمة إرهابية يؤكد فقط أن الأردن يعتزم تكميم أفواه المواطنين الذين يتحدثون بحرية”.

وأضاف “هذا الاعتقال يبعث برسالة مفادها أن السلطات الأردنية تفضل انتهاك حقوق مواطنيها بدلاً من المخاطرة بالإساءة إلى مشاعر زعيم خليجي”.

إقرأ أيضًا: “رايتس ووتش” تدعو الأردن للإفراج عن عماد حجاج المعتقل بتهمة “الإساءة” للإمارات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى