الخليج العربيرئيسي

الأرشيف الوطني الإماراتي ومكتبة إسرائيل يوقعان اتفاقية

وقعت مكتبة إسرائيل الوطنية في القدس والأرشيف الوطني لدولة الإمارات في أبوظبي مذكرة تفاهم تاريخية، حسبما أعلنت المنظمتان في بيان مشترك.

مذكرة التفاهم، التي وقعها مديرا المعهدين، أورن وينبرغ وعبد الله محمد الريسي، تلزم كلا المؤسستين “بالعمل معًا لدعم الأهداف المشتركة والمنفصلة ولصالح قطاع التراث الثقافي والوثائقي الدولي”، وفقًا على البيان.

وستكون الاتفاقية سارية المفعول لفترة أولية مدتها ثلاث سنوات، ويحدد الاتفاق عدة مجالات للتعاون، بما في ذلك “الرقمنة والمشاركة الرقمية للمقتنيات والمواد البحثية؛ تبادل المعرفة المهنية؛ التبادل الثقافي، مثل المؤتمرات وورش العمل والدورات التدريبية والجولات الدراسية والمعارض.”

وفيما يتعلق بالمجال الرقمي، فقد تم بالفعل مناقشة عدد من المبادرات المحددة، وفقًا للبيان.

وقال ديفيد بلومبرج، رئيس مجلس إدارة المعهد الوطني للقوى العاملة، إن مثل هذا التعاون الثقافي سيكون بمثابة حجر الزاوية لعلاقات دائمة بين البلدين.

وأضاف: “ليس لدي شك في أن القفزة الحقيقية إلى الأمام في ضمان السلام الدائم والعلاقات الودية مع مرور الوقت ستكون في مجال العلاقات الثقافية، وفي أهمية احترام الثقافات الأخرى. أنا متأكد من أن التعاون الوثيق بين الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة ومكتبة إسرائيل الوطنية سيكون بمثابة حجر الزاوية في ضمان العلاقات الدافئة من أجل المنفعة المتبادلة لكلا البلدين في المستقبل.

وقال مدير الأرشيف الوطني الإماراتي، الريسي، إن التعاون سيساعد في تحقيق المهمة المركزية للأرشيف المتمثلة في “توثيق ذاكرة الوطن على مدى أجيال”.

وقال: “نحن هنا اليوم نحاول إكمال مهمتنا من خلال الوصول إلى مقتنيات المكتبة الوطنية الإسرائيلية لتعزيز مقتنيات الأرشيف الوطني بمزيد من الوثائق والكتب والدوريات التي صدرت باللغة العبرية، والتي أصبحت ذات أهمية كبيرة للمثقفين والمهتمين بالتاريخ والتراث والعلوم المعاصرة.

وتأسست مكتبة القدس عام 1892، وهي مكتبة الأبحاث الرئيسية في إسرائيل، وتقوم حاليًا ببناء حرم جامعي جديد، بجوار الكنيست في القدس، والذي من المقرر افتتاحه العام المقبل.

كما تأسس الأرشيف الوطني لدولة الإمارات عام 1968 تحت اسم “مكتب الوثائق والبحوث” بهدف جمع وحفظ الوثائق والمعلومات المتعلقة بتاريخ وثقافة شبه الجزيرة العربية بشكل عام ودولة الإمارات بشكل خاص. في عام 1972، تم تغيير اسمها إلى مركز التوثيق والأبحاث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى