رئيسيمنوعات

الأسبرين ينضم لأصدقائه الذين لم يحققوا الهدف في معالجة كورونا

كشفت دراسة سابقة أجراها فريق باحثين من جامعة جورج واشنطن، أن حبوب الأسبرين التي تباع بثمن رخيص في أغلب دول العالم، تستطيع أن تخفض الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا.

وكانت دراسة جامعة أكسفورد جزءاً من تجربة “التعافي” الأوسع نطاقاً، وتهدف إلى التحقق في شتى العلاجات الممكنة للأشخاص المصابين بفيروس كورونا.

وشملت الدراسة 15 ألف مريض بفيروس كورونا تطلب علاجهم، إدخالهم إلى المستشفيات، وتم منح نحو نصف المرضى 150 ملليغرام من الأسبرين يومياً، مقارنة بالنصف الآخر الذين تلقوا الرعاية الطبية المعتادة.

وخلصت الدراسة إلى أنه “لا دليل على أن العلاج بالأسبرين يقلل الوفيات، فلا فرق كبير بين المجموعتين، إذ توفي نحو 17 بالمئة من كلا المجموعتين في المستشفى بعد 28 يوماً من العلاج”.

فيما نقلت دراسة طبية أواخر العام الماضي بشائر عن أن الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين يومياً، هم أقل عرضة لمخاطر الوفاة بوباء كورونا المستجد مقارنة بغيرهم.

كما أنهم أقل عرضة للإصابة بمضاعفات واحتمالات دخولهم إلى وحدة العناية المركزة أو الحاجة إلى الأكسجين أقل من الباقين.

حديثاً نسفت دراسة بريطانية مهمة الدواء الشهير، نافية أن يكون له دور في تحسين فرص البقاء على قيد الحياة للمصابين بالجائحة.

ووفقاً للدراسة، فإن الأسبرين الذي يعود استخدامه إلى 120 عاماً والذي يُستخدم على نطاق واسع لزيادة سيولة الدم لدى مرضى القلب، لا يحدث أي فارق في معدل الوفيات فيما يتعلق بكورونا، وذلك استناداً إلى شهر من التجارب السريرية التي شملت نحو 15 ألف متطوع، ونقلتها وكالة “بلومبرغ”.

أقل بيوم واحد فقط

كما أوضح القائمون على الأبحاث، أن الناجين من الوفاة بالمرض ممن حصلوا على الأسبرين قضوا يوماً أقل في المستشفى مقارنة بمن لم يحصلوا على جرعة يومية منه، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

فيما كان الأطباء يأملون في أنه يمكن للأسبرين أن يساعد في مكافحة التجلطات الدموية التي يسببها كورونا في الرئتين وأماكن أخرى في الجسم، إلا أن نتائج التجربة تشير إلى أن الأسبرين سوف ينضم بدلاً من ذلك إلى قائمة طويلة من العلاجات التي لا يمكن الاعتماد عليها مجدداً في مكافحة الوباء.

منع التجلطات؟!

لينضم بذلك العقار الشهير إلى مجموعة أخرى من أصدقائه الذين لم يحققوا الهدف المنشود في معالجة كورونا منهم، هيدروكسي كلوروكين، وعقارا مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية.

الجدير ذكره أن باحثين كانوا اعتقدوا العام الماضي، أن الأسبرين يقلل من مخاطر كورونا بسبب منعه للجلطات الدموية الخطيرة التي تتشكل في القلب والرئتين والأوعوية الدموية وأعضاء أخرى في الجسم، والتي قد تؤدي إلى الوفاة بسبب الأزمات القلبية والسكتات الدماغية وفشل أعضاء متعددة في الجسم في أداء وظائفها.

إلى ذلك، تمثل مكافحة الجائحة في شتى أنحاء الإقليم تحديًا بسبب عدد من الأسباب، منها: ظهور تحوّرات جديدة، والإجهاد الناجم عن كوفيد-19، وعدم التزام الكثيرين بتدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية.

شاهد أيضاً:لقد وجد العلماء سبب الزهايمر ، ما علاقة البكتيريا في اللثة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى