رئيسيشؤون عربية

الأمم المتحدة: اليمن ينزلق بعيداً عن السلام وتزايد احتمالات حدوث مجاعة

أكد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيثس أن اليمن ينزلق بعيداً عن طريق السلام، مع ازدياد حدة القتال وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

وقال غريفيثس خلال جلسة حول اليمن في مجلس الأمن إن هناك خيارين أمام أطراف الصراع في اليمن، إما مواصلة المعارك والعنف أو إحياء العملية السياسية.

وأضاف إن استمرار المسار الحالي سيزيد المعاناة الإنسانية، وأن هناك ضرورة لتقديم تنازلات من أجل إحياء العملية السياسية في اليمن.

وأكد أنه حان الوقت للطرفين لإنهاء المفاوضات بسرعة والاتفاق على صيغة نهائية للإعلان المشترك، داعياً إلى اختيار السلام وإنهاء الصراع.

ودعا الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن إلى فعل ما بوسعهم للدفع من أجل إحياء العملية السياسية ودعم نتائجها.

وأوضح أن المجتمع الدولي وشعب اليمن سيراقبان عن كثب لمعرفة الخيارات التي ستتخذها هذه الأطراف.

وتطرق إلى الوضع في مأرب التي تشهد معارك عنيفة على طول حدودها مع المحافظات المجاورة، مثل صنعاء والجوف والبيضاء.

وأعرب عن قلقه من تفاقم الوضع في المنطقة مع ارتفاع عدد الخسائر في الأرواح، ومئات الآلاف من النازحين وزيادة عدد المحتاجين للمساعدة.

واستعرض الوضع في الحديدة التي تشهد انتهاكات مستمرة لوقف إطلاق النار، وتواجه الأمم المتحدة قيوداً تعيق عمليات ضمن اتفاق الحديدة.

وأثار قرار قوات الحوثيين إغلاق مطار صنعاء أمام الرحلات الإنسانية تخوفات من تأثير ذلك على العمليات الإنسانية للأمم المتحدة.

خمسة أولويات

من جانبه، ذكر وكيل الأمين العام للشئون الإنسانية مارك لوكوك خمسة أولويات للحيلولة دون وقوع مجاعة في اليمن.

وقال لوكوك إن الأولويات تشمل حماية المدنيين، وصول المساعدات الإنسانية، والتمويل، ودعم الاقتصاد، وأخيراً التقدم نحو السلام.

وحذر المسئول الأممي من أن خطر المجاعة بدأ يلوح من جديد في اليمن، ودعت إلى وقف إطلاق النار لتفادي الآثار الكارثية على المدنيين.

وأشار السيد لوكوك إلى تلقي 30 في المائة فقط من التمويل المطلوب للعمليات الإنسانية في اليمن.

ونبه إلى تأثر أكثر من 9 ملايين شخص بالتخفيضات في برامج المساعدة، بما في ذلك الغذاء والماء والرعاية الصحية.

وحذر من أن “الاستمرار في حجب الأموال عن الاستجابة الإنسانية الآن سيكون بمثابة حكم الإعدام للعديد من العائلات.”

وجدد دعوته إلى جميع المانحين إلى سداد تعهداتهم الآن وزيادة دعمهم.

يأتي ذلك في وقت انكمش فيه الاقتصاد المحلي بنحو 45 في المائة منذ عام 2015.

وخلال الأعوام الماضية شهد سعر الريال اليمني انهياراً بشكل غير مسبوق إلى أدنى مستوياته على الإطلاق.

اقرأ أيضاً:

“رايتس ووتش” تدعو لوقف التدخل بعمليات الإغاثة في اليمن

تقرير: اليمن يدمر بطريقة صادمة في انتهاكات خطيرة من جميع أطراف النزاع

اظهر المزيد

يوسف رجب

محرر خليجي مهتم بشئون الشرق الأوسط مواليد عام 1984 في الكويت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى