الخليج العربيرئيسي

الأمم المتحدة تتلقى شكوى حول تعذيب رجل أعمال تركي في دبي

قالت وسائل إعلام تركية إن الأمم المتحدة تلقت طلبًا مفاده بتعذيب رجل أعمال تركي في دبي منذ ثلاث سنوات على يد السلطات الإماراتية.

ويدعى رجل الأعمال التركي محمد علي أوزتورك، حيث كان في زيارة إلى معرض في دبي مع زوجته وتعرضا للاعتقال بعد وقتٍ قصير.

حيث جرى تكبيل رجل الأعمال التركي من يديه واحتجازه دون مسوغات قانونية، فيما تم ترحيل زوجته وتلفت الأمم المتحدة شوى بذلك.

وقالت زوجته أمينة أوزتورك إن مجموعة من الأشخاص يرتدون ملابس مدنية، قاموا بتقييد يديها ويدي زوجها.

وذلك قبل اقتيادهما إلى مكان لا يعرفانه، حيث بقي زوجها محتجزًا وجرى إطلاق سراحها وإرسالها إلى تركيا، قبل الحكم عليه بالسجن 25 عامًا.

ووفق بيان “قدم محامو رجل الأعمال التركي محمد علي أوزتورك، طلبا طارئا إلى فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاعتقالات التعسفية”.

وذكر البيان أن “أوزتورك تعرض للتعذيب الشديد، حيث تم استخدام نجله من أجل الضغط عليه للحصول على اعتراف تشهيري ضد تركيا وقيادتها وكانت حياته في خطر”.

كما أفاد بـ”ارتكاب الإمارات جرائم الاعتقال التعسفي الجائر والتعذيب، في انتهاك لاتفاقيات الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، حيث تم استجواب أوزتورك تحت التعذيب فور اعتقاله”.

ووفق البيان “وضع أوزتورك في الماء البارد أثناء الاستجواب، وتم تقييده بالحديد على ظهره، واحُتجز دون السماح له بالنوم لمدة 3 أیام، وتعرض للضرب والرش بالماء البارد عندما ينام رغم أنه أعلن مرارا إصابته بالشلل الدماغي”.

التعرض لنجله

وأوضح البيان أنه “في نفس الوقت بمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، تعرض نجل عبد الله أوزتورك، وهو طالب في الولايات المتحدة، للاعتقال بشكل متكرر من منزله واستجوابه عدة مرات، ومنعه من السفر إلى تركيا لفترة”.

وأشار البيان إلى أن رجل الأعمال التركي رفض التحدث ضد بلاده والرئيس رجب طيب أردوغان رغم التعذيب الشديد، وإظهار صور لنجله عبد الله في أمريكا أثناء دخوله وخروجه من منزله وتهديدهم بقتله.

ولم تعقب السلطات الإماراتية على طلب الأمم المتحدة ومحاميي رجل الأعمال التركي المحتجز في بلادها فيما تنفي مرارا انتقادات محلية ودولية بارتكابها انتهاكات حقوقية جسمية ضد معارضين.

اقرأ أيضًا: دعوات لمساءلة الإمارات أمميًا عن تعذيب المعتقلين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى