رئيسيشؤون عربية

الأمم المتحدة تقدم 600 دولار لكل عائلة متضررة من انفجار مرفأ بيروت

قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها ستصرف مساعدات نقدية لأكثر من 11 ألفا و500 أسرة متضررة من انفجار مرفأ بيروت قبل شهرين.

وبحسب بيان للمفوضية الأممية، فإن تلك الخطوة تأتي ذلك “في إطار برنامج المساعدة النقدية الخاصة بتصليح المساكن التي تضررت من انفجار مرفأ بيروت .

إقرأ أيضًا: WSJ: تفجير ميناء بيروت يزيد مأساة مليون لاجئ سوري

وذكر البيان أنه ستتم مساعدة أكثر من 11 ألفا و500 عائلة من اللبنانيين واللاجئين بمبلغ 600 دولار لكل عائلة.

وذلك لتصليح بيوتهم، لاسيما الأشخاص الذين تضررت بيوتهم بشكل طفيف أو متوسط من انفجار مرفأ بيروت “.

وقالت ممثلة المفوضية في لبنان، ميراي جيرار: “تأتي هذه المساعدات كدعم أساسي في وقت يعمل الناس على تصليح بيوتهم وترميمها قبل فصل الشتاء”.

وفي 4 أغسطس الماضي، وقع انفجار مرفأ بيروت مخلفا أكثر من 190 وفاة.

وما يزيد عن 6 آلاف مصاب، وعشرات المفقودين، بجانب دمار مادي هائل، تتجاوز خسائره 15 مليار دولار.

وذلك بحسب أرقام رسمية غير نهائية.

وزاد انفجار مرفأ بيروت الكارثي الوضع سوءا، في بلد يعاني، منذ شهور، أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 – 1990) واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتصارع فيه مصالح دول إقليمية وغربية.

يُشار إلى أن

قالت صحيفة أمريكية إن تفجير ميناء بيروت الشهر الماضي يزيد مأساة نحو مليون لاجئ سوري في لبنان إثر السلوك العدواني ضدهم.

وأوضحت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن العديد من العمال من اللاجئين السوريين أصيبوا في الانفجار وتخلى عنهم أرباب عملهم.

وأشارت إلى أن عمالاً من اللاجئين السوريين أيضَا يواجهون خطر التحيل الإجباري إلى بلادهم التي نزحوا منها.

عدا عن إمكانية خضوعهم للتجنيد الإجباري في سوريا التي فروا منها منذ 9 سنوات تقريبًا.

ووفقًا للصحيفة فإن أكثر من مليون لاجئ سوري نزحوا إلى الجارة اللبنانية منذ 9 سنوات بسبب الحرب الأهلية.

تصاريح إقامات

يُشار إلى أن السلطات في لبنان منعت حصول أولئك اللاجئين على تصاريح إقاماتٍ دائمة، ما زاد مأساتهم.

وتقول الصحيفة الأمريكية عن عدم منح اللاجئين السوريين الإقامات الدائمة يمثل نوعًا من الضغط عليهم لإجبارهم على العودة.

ووفقًا للصحيفة، فقد زاد انفجار مرفأ بيروت قبل أسابيع من معاناة أولئك اللاجئين السوريين.

وذلك حين ألقى اللبنانيون بأسباب مشاكلهم على ضيوفهم السوريين الجدد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى