الخليج العربيرئيسي

الأمم المتحدة عاجزة عن إيصال مساعدات لنحو 40 ألف يمني نازح في عدن

نيويورك- أعلنت الامم المتحدة الأربعاء أن فرقها في عدن عاجزة عن ايصال مساعدات الى 40 ألف نازح يمني فروا من معارك في غرب اليمن ليجدوا أنفسهم هذا الاسبوع عالقين في حرب اخرى في المدينة الجنوبية.

وأعربت المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في حسابها بتويتر عن “قلقها” حيال الأوضاع في عدن التي تشهد منذ الاحد معارك بين وحدات مؤيدة للانفصاليين الجنوبيين وقوات الحكومة المعترف بها.

وقبل هذه المعارك في عدن التي تتخذها السلطة المعترف بها عاصمة مؤقتة، كان ينظر الى المدينة على أنها أكثر مدن اليمن أمنا واستقرارا.

وذكرت انه كان من المقرر تسليم مساعدات الى النازحين وعددهم نحو 40 الف شخص هذا الاسبوع، الا ان المعارك في عدن دفعتها إلى “تأجيل عملية التسليم”، مشيرة الى انها عاجزة عن اخراج المساعدات من ميناء المدينة.

ويشهد اليمن نزاعا داميا بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية منذ سنوات. وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين الذين تتهمهم الرياض والحكومة المعترف بها دوليا بتلقي الدعم من ايران، في أيلول/سبتمبر 2014.

وشهد النزاع في اليمن تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون الذين تحالفوا مع حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح من السيطرة على مناطق واسعة من اليمن.

وفي الرابع من كانون الاول/ديسمبر الماضي، قُتل علي عبد الله صالح على أيدي الحوثيين بعد أيام من انهيار التحالف معهم. وقامت القوات الحكومية بعيد مقتله باطلاق حملة عسكرية عند الشريط الساحلي المطل على البحر الاحمر غربا باتجاه مدينة الحديدة، ما دفع بالاف الاشخاص الى الهرب نحو مناطق اخرى اكثر امنا، وبينها عدن.

لكن النزاع في اليمن أخذ منحى جديدا الاحد مع اندلاع المعارك في عدن بين القوات المؤيدة للانفصاليين والوحدات الحكومية اللتين كانتا تقاتلان المتمردين الحوثيين معا بدعم من التحالف.

وتهدد التطورات في عدن بتفاقم الازمة الانسانية حيث يواجه ملايين اليمنيين خطر المجاعة. وقتل في اليمن منذ تدخل التحالف أكثر من تسعة آلاف شخص بينما اصيب أكثر من خمسين ألفا بجروح.

اظهر المزيد

الوطن الخليجية

بلال تحسين رئيس تحرير موقع الوطن الخليجية ، مسيرة طويلة من العمل الصحفي أسس موقع الوطن الخليجية ليسلط الضوء على اهم القضايا و الموضوعات التي تحدث في المنطقة العربية و الخليج العربي بشكل خاص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق