رئيسيشؤون دولية

الأمم المتحدة: مقتل 40 مدنياً وإصابة أكثر من 200 في صراع آذربيجان وأرمينيا

اللجنة الدولية تطالب بحماية المدنيين وتأمين وصول الاحتياجات الضرورية والمياه

قالت الأمم المتحدة إن 40 من المدنيين قتلوا وأصيب أكثر من 200 آخرين في الصراع الدائر في إقليم ناغورني كاراباخ بين آذربيجان وأرمينيا.

ودعا الناطق باسم الأمين العام للمنظمة ستيفان دوجاريك أطراف الصراع إلى احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وحث دوجاريك خلال مؤتمر صحافي إلى وقف الأعمال القتالية، معبراً عن قلقه من استمرارها وآثارها المدمرة على المدنيين.

وتعتبر الاشتباكات الدائرة منذ أسبوع الأشد قسوة منذ أربعة أعوام في الصراع الدائر بين أرمينيا وآذربيجان في الإقليم منذ ثلاثة عقود.

وأوضح المسئول الأممي أن استمرار القتال يتسبب في وقوع خسائر في أرواح المدنيين وإصابات كبيرة بينهم.

بالإضافة إلى أضرار بالغة في الممتلكات والبنية التحتية.

وطالب الطرفين بضمان حماية المدنيين ومنع إلحاق الأضرار بالبنية التحتية الأساسية المدنية.

وذكر أن فرق الأمم المتحدة متسعدة للاستجابة لأية احتياجات إنسانية إذا لزم الأمر، مشيراً إلى أن أي من الطرفين لم يطلب مساعدة من هذا القبيل حتى اللحظة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتييريس اتصل بالرئيس الآذري إلهام علييف ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان لبحث التهدئة بين الطرفين.

ودعا غوتييريس المسئولين في البلدين إلى اتخاذ خطوات فورية لوقف القتال، واستئناف المفاوضات لتجنب زعزعة الاستقرار في المنطقة ككل.

حماية المدنيين

من جانبها، دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر آذربيجان وأرمينيا إلى حماية المدنيين وتأمين إمدادهم بالمياه اللازمة والاحتياجات الضرورية.

وأدانت اللجنة الدولية الهجمات والقصف العشوائي بين الجانبين التي أدت إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.

وأكدت أن القانون الدولي يلزم الأطراف بتوفير الحماية والامتناع عن استهداف المدنيين، ورغم ذلك فإن العشرات منهم قتلوا وأصيبوا خلال الصراع الحالي.

وأوضحت أن استخدام الأسلحة الثقيلة والمتفجرة لضرب المناطق السكنية المأهولة ألحق أضراراً بالبنية التحتية والمرافق الحيوية مثل المدارس والمستشفيات.

وأشارت إلى أن العديد من المنازل أصيبت جراء القصف وإطلاق النار.

وهذا ما أجبر العديد من العائلات إلى الخروج بحثاً عن ملاذ آمن، أو البقاء في أقبية تحت الأرض.

وعبرت اللجنة الدولية عن استنكارها لاستخدام الأسلحة ضد أهداف في مناطق مأهولة.

وقالت إن ذلك قد يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر الهجمات العشوائية.

وطالبت بتجنب استخدام الأسلحة المتفجرة ذات التأثير الواسع النطاق في المناطق المأهولة إلا إذا اتخذت تدابير كافية للحد من آثارها الواسعة النطاق.

وذكرت أنها تعمل في المنطقة منذ عام 1992، وتمارس أنشطة إنسانية باستقلالية وحيادية في ظل الصراع الدائر في الإقليم.

وأوضحت أنها تدعم المجتمعات المحلية التي تعيش على خط التماس وعند الحدود الدولية بين أرمينيا وآذربيجان.

وأكدت أنها تعمل استجابة لحالات الطوارئ وتتابع خطوات تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني وتنفيذه في القوانين الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى