رئيسيشؤون دولية

الأمم المتحدة: ناقلة نفط اختُطفت قبالة الإمارات نُقلت إلى إيران

قالت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة إن ناقلة نفط إم تي جلف سكاي، التي قيل إنها اختطفت في وقت سابق من هذا الشهر قبالة ساحل الإمارات العربية المتحدة أثناء محاولتها تهريب النفط الإيراني، موجودة الآن في إيران، فيما لا تزال الولايات المتحدة تبحث عن السفينة.

ووفقا لمنظمة العمل الدولية، تم نقل جلف سكاي إلى إيران حيث نزل جميع أفراد الطاقم الهندي البالغ عددهم 28، وطار معظمهم من طهران إلى الهند في 15 يوليو، لكن اثنان منهم ليس لديهم جوازات سفر ولا يزالان في إيران.

وقالت وكالة الأمم المتحدة في وقت سابق إن أصحاب ناقلة النفط وطاقمها تركوها منذ مارس قبالة خور فكان، وهي مدينة تقع على الساحل الشرقي للإمارات.

ويحاول المسؤولون الأمريكيون اقتفاء أثر السفينة حيث يعتقد أنها خرقت العقوبات الأمريكية على إيران، ولم تعلق واشنطن ولا طهران على ذلك.

و ناقلة نفط إم تي جلف سكاي لها ماض مضطرب، وفي مايو، اتهمت وزارة العدل الأمريكية اثنين من الإيرانيين بغسل الأموال من خلال عدد من الشركات.

وقيل إنهم كانوا يحاولون جمع 12 مليون دولار لشراء الناقلة، والتي كانت تسمى آنذاك MT Nautica.

وفي مايو وأوائل يونيو وصلت خمس ناقلات نفط إيرانية تحمل البنزين ومنتجات النفط بأمان إلى فنزويلا على الرغم من تهديدات الولايات المتحدة بمنعها.

ونقلت قافلة السفن حوالي 1.5 مليون برميل من الوقود إلى فنزويلا المتعطشة للنفط.

وتعتبر الولايات المتحدة شحنات النفط الإيرانية إلى فنزويلا انتهاكًا لعقوباتها التي تتضمن حظرًا على المعاملات التجارية مع شركة النفط الفنزويلية التي تديرها الدولة بتروليوس دي فنزويلا (PDVSA).

وفي وقت سابق، قال مسؤول أمريكي رفيع  لرويترز  إن الولايات المتحدة تدرس الرد على الشحنة.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف حذر الولايات المتحدة من أنه ستكون هناك “عواقب” إذا تصرفت الولايات المتحدة ضد ناقلات النفط الإيرانية في منطقة البحر الكاريبي.

وتضرر الاقتصاد الإيراني بالفعل من العقوبات الأمريكية التي تحد من صادرات النفط والغاز وهي مهمة للغاية بالنسبة لإيرادات الحكومة.

وقال محللون إن تباطؤ النشاط الاقتصادي الناجم عن تفشي الفيروس والإغلاق المستمر لحدوده من المتوقع أن يؤدي إلى انكماش هذا العام.

 

اقرأ المزيد/ حريق في ناقلة نفط قبالة ساحل الإمارات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى