الاقتصادالخليج العربيرئيسي

الأميرة هيا تحضر جلسة استماع في لندن ضمن معركتها القانونية مع حاكم دبي

مثُلت الأميرة هيا بنت الحسين، الزوجة المنفصلة عن حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أمام محكمة بريطانية لحضور آخر جلسة في معركة الزوجين القانونية حول رعاية أطفالهما، حسب رويترز.

وقال الطرفان في بيان صدر في يوليو/ تموز إن القضية المعروضة على المحكمة العليا في لندن، والتي تغطيها قيود صارمة، لا تتعلق بالطلاق أو الشؤون المالية ولكنها تقتصر على رعاية أطفالهما.

ولم يكن الشيخ بن راشد حاضرًا في المحكمة يوم الثلاثاء.

وفي جلسة استماع سابقة، طلبت هيا ابنة ملك الأردن الراحل حسين، البالغة من العمر 45 عامًا والأخت غير الشقيقة للملك عبد الله، من المحكمة حماية أحد أطفالها من الزواج القسري والتحرش الجنسي، وهو نوع من الأمر الزجري الذي يحمي من المضايقة أو التهديدات.

وتزوج الشيخ مح، 70 عامًا، وهو أيضًا نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس الوزراء، من الأميرة عام 2004 فيما كان يُعتقد أنه زواجه السادس. ولديه أكثر من 20 طفلاً من زوجات مختلفة.

والأميرة هيا، التي شاركت في الفروسية في الألعاب الأولمبية عام 2000 في سيدني، وكانت تدرس في بريطانيا، وكانت في الماضي تحضر سباقات الخيول الملكية في أسكوت مع زوجها المنفصل، أحد مؤسسي جودلفين لسباق الخيول.

ويمثل اثنان من أشهر محامي العائلة في بريطانيا الطرفين. تمثل فيونا شاكلتون، التي مثلت ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز في طلاقه من زوجته الأولى الراحلة الأميرة ديانا، هيا.

ويمثل الشيخ محمد هيلين وارد، التي عملت للمخرج البريطاني جاي ريتشي في طلاقه من نجمة البوب ​​مادونا.

ويضم فريقه القانوني أيضًا ديفيد بانيك، الذي مثل بنجاح مناصري مناهضة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في انتصارين قضائيين رفيعي المستوى على الحكومة.

ويشرف على القضية أندرو مكفارلين، رئيس قسم الأسرة في المحكمة العليا في لندن.

وتقيم الأميرة حاليًا في قصرها الذي يقع قرب قصر “كنسينغتون”، وهو قصر العائلة المالكة في بريطانيا، وتبلغ قيمة قصرها نحو 85 مليون جنيه إسترليني.

والأميرة خريجة جامعة أكسفورد، ولم تظهر في الأماكن العامة منذ 20 مايو/ أيار، ولم تتفاعل مع حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي منذ فبراير/ شباط، والتي عادة ما تكون مليئة بصور أعمالها الخيرية.

 

أكاديمي إماراتي بارز: الأميرة الأردنية هَيا ليست بنت أصل وأصول!

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى