رئيسيشؤون دولية

الإمارات تتفق مع مراكز بحثية أمريكية وإسرائيلية لتعزيز اتفاق التطبيع

في سبيل تعزيز التواصل مع جهات الضغط من خلال مراكز بحثية، تسعى الإمارات إلى إظهار أنشطتها في هذه المرحلة إلى العلن بعد اتفاق التطبيع مع إسرائيل.

وكانت الإمارات كما كشف في أكثر من تقرير ورسائل تعاملت أو مولت مع مراكز بحثية ومعاهد مرتبطة بجهات ضغط إسرائيلية وأمريكية في قلب واشنطن.

وسعت الإمارات وخاصة قبل وبعد الأزمة الخليجية إلى تحريك المسئولين والسياسيين في الولايات المتحدة لصالحها في ملف مقاطعة قطر.

مع تصاعد التحضيرات الرامية إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، استغلت الإمارات هذا الأمر لتسويق نفسها أمام مراكز صنع القرار لاكتساب مزيد من النفوذ.

وزادت حدة النشاط الإماراتي مع انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبرز اسم السفير الإماراتي يوسف العتيبة في هذه الأنشطة.

ومع اتفاق التطبيع الذي وقع قبل شهر في العاصمة الأمريكية، ظهرت خطواتها السابقة إلى العلن من إعلان شراكات إستراتيجية وسياسية.

وأعلن مركز الإمارات للسياسات في أبو ظبي عن اتفاق شراكة إستراتيجية مع مجلس “الأطلسي” في أمريكا ومعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي.

وقال المركز إن هذه الشراكة تنبع من الدور الحيوي الذي تلعبه المراكز البحثية والدراسات في دعم تعزيز العلاقات بين الإمارات وإسرائيل رسمياً وشعبياً.

وأضاف “ستعمل شراكتنا على توفير أسس “سلام دافئ”، وتعظيم إمكانيات هذه المعاهدة في تعزيز العلاقات الإماراتية الإسرائيلية.”

والمركز مقرب من مراكز صنع القرار في أبو ظبي، ويعتبر أن الاتفاق سيلعب دوراً في “تعظيم المكاسب من اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

وأوضح أن اتفاق التطبيع فتح المجال أمام إقامة تعاون في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية.

وأشار إلى أن “حان الآن وقتُ العمل الجاد لجعل هذه المعاهدة بوابةً للتعاون الحقيقي والدائم.”

وذكر أن تطور العلاقات الثنائية يتطلب فهماً عميقاً للقضايا ذات الأهمية المُشتركة للبلدين، وإقامة هياكل مؤسسية لدعم الحوار والتعاون على كافة المستويات.

كما أنه يهدف إلى فتح منصات للتعامل مع الفاعلين الرئيسين في القطاعين العام والخاص، وتقديم تحليلات وتوصيات إلى صُنّاع القرار.

وأوضح البيان أن الخبراء من المراكز الثلاثة سيلتقون مع كبار الخبراء من الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

وسيسعى الخبراء إلى المساهمة في “تحديد القضايا التي تُشكّل الشواغل والتهديدات الأمنية المُشتركة، وفرص التجارة والاستثمار المتبادل.”

وكذلك بحث سبل التعاون في مجال تقنيات الفضاء الإلكتروني والرعاية الصحية ومكافحة الأوبئة والسياحة والشؤون الدينية والثقافية والأمن المائي والأمن الغذائي والطاقة المُتجدّدة.

وسيتم تنظيم هؤلاء الخبراء في مجموعات عمل لنشر أوراق السياسات، واستضافة الندوات وإعداد السياسات.

بالإضافة إلى أنهم سيشاركون في أول مؤتمر دولي كبير حول العلاقات الخليجية الإسرائيلية.

وقد وقّع عن مركز الإمارات رئيسة المركز ابتسام الكتبي، وعن مجلس الأطلسي الرئيس التنفيذي فريدريك كيمب، وعن معهد دراسات الأمن القومي اللواء متقاعد عاموس يادلن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى