الخليج العربيرئيسي

الإمارات تستخدم برامج تجسس إسرائيلية للتجسس على المسؤولين اليمنيين

قال تحقيق إن الإمارات استخدمت برنامج التجسس المعروف باسم Pegasus، للتجسس على معظم أعضاء الحكومة اليمنية والمسؤولين اليمنيين.

وذكر التقرير أن الإمارات استخدمت برنامج التجسس للمراقبة والتجسس على المسؤولين اليمنيين ووزراء حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليًا.

اقرأ أيضًا: تقرير يتهم الإمارات بتمويل الإرهاب في اليمن لدعم مصالحها

وبحسب ما ورد، فقد استهدفت أنشطة التنصت على المكالمات الهاتفية الرئيس اليمني وأفراد أسرته، رئيس الوزراء السابق أحمد عبيد بن دغر، ووزير الخارجية السابق عبد الملك المخلاف، ووزير الشباب والرياضة الحالي نايف البكري.

كما شملت قائمة المستهدفين للمراقبة وزير الإعلام معمر الإرياني، ووزير الداخلية الأسبق أحمد الميسري، ووزير الخارجية الأسبق خالد اليماني، ومدير مكتب الرئاسة اليمنية عبد الله العليمي، ووزير النقل الأسبق صالح العليمي. جبواني.

وفي حديثه لوكالة الأناضول، قال الجبواني إنه “لم يفاجأ” بهذا الكشف لأنه “كان يتوقع مثل هذه الأعمال من الإمارات”.

وأوضح الجبواني أن “الإمارات دولة بوليسية مارقة تمارس جميع أنواع الأعمال غير المشروعة كالتجسس على المسؤولين اليمنيين والاغتيالات المنظمة وبناء سجون سرية وتدمير النسيج الاجتماعي وتقسيم الدول، وهو ما مارسته الإمارات في اليمن”.، الذي شغل منصب وزير النقل بين ديسمبر 2017 وديسمبر 2020.

وبحسب التسريبات، فقد تم استخدام برنامج التجسس Pegasus في محاولات اختراق ناجحة للهواتف الذكية الخاصة بصحفيين ومسؤولين حكوميين ونشطاء حقوقيين على نطاق عالمي.

ونفت الإمارات مزاعم التجسس على المسؤولين اليمنيين قائلة في بيان لوزارة الخارجية إن “المزاعم … التي تدعي أن الإمارات من بين عدد من الدول المتهمين بمراقبة مزعومة تستهدف صحفيين وأفراد ليس لها أساس من الأدلة”.

يذكر أن الإمارات عضو في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين. شن التحالف حملة جوية واسعة النطاق ضد حركة التمرد المدعومة من إيران في عام 2015 لدحر المكاسب العسكرية للحوثيين في اليمن.

اجتاح المتمردون المتحالفون مع إيران معظم أنحاء اليمن، بما في ذلك العاصمة صنعاء، في عام 2014، مما أجبر حكومة هادي على الفرار إلى المملكة العربية السعودية.

وقال الجبواني إنه “علم منذ اليوم الأول” بعودته من السعودية إلى مدينة عدن الجنوبية لممارسة مهامه كوزير نقل في ديسمبر / كانون الأول 2017، بأنه “تحت مراقبة الإمارات وغيرها”.

وقال “لم أكن أهتم لأنني لم يكن لدي أي أسرار أخفيها. كنت أذهب إلى العمل في الصباح دون أن أعرف ما إذا كنت سأعود إلى المنزل أم لا”.

وقال الجبواني إن وجود اسمه على قائمة الأهداف وكانت المراقبة “عملاً عادياً للإمارات”، إذ تعتبره “العدو الأول” بسبب موقفه المناهض للممارسات الإماراتية في اليمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى