الإمارات تعترف بدعم حفتر وتصف الحكومة الشرعية بـ”الميليشيات المتطرفة”
اعترفت دولة الإمارات بدعم اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر قائد قوات تقاتل الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا، ووصفت الحكومة الشرعية في طرابلس بـ”الميليشيات المتطرفة”.
وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش عبر تويتر: إن “الأولوية في ليبيا لمواجهة التطرف والإرهاب ودعم الاستقرار في الأزمة التي طال أمدها”.
وأضاف “تواصل الميليشيات المتطرفة السيطرة على العاصمة وعرقلة البحث عن حل سياسي”.
وادّعى قرقاش أن اتفاق أبوظبي “أتاح الفرصة لدعم العملية التي تقودها الأمم المتحدة”.
وكانت أبوظبي استضافت في فبراير/ شباط الماضي محادثات بين رئيس وزراء الحكومة المعترف بها دوليًا فائز السراج وحفتر. اتفقا خلالها على ضرورة إجراء انتخابات عامة، لكن قائد قوات شرق ليبيا شن هجومًا على العاصمة بعده بشهرين.
ونقلت وكالة رويترز يوم الجمعة عن مصدر في الخليج قوله إن الإمارات قدمت دعما لوجستيًا لحفتر “للحفاظ على أمن مصر بعد هجمات نفذها متشددون عبر الحدود”.
ويشن حفتر هجومًا على العاصمة طرابلس التي تحكمها الحكومة المعترف بها دوليًا منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي. وقتل، وفق الأمم المتحدة 376 شخصًا وإصابة 1822، ونزوح أكثر من 45 ألفًا عن منازلهم.
ورغم أن هجوم حفتر شارف على نهاية شهره الأول، إلا أنه لم يتمكن من اختراق تحصينات قوات الحكومة، وتكبّدت قواته خسائر فادحة.
وتدعم كل من الإمارات والسعودية ومصر عربيًا، وفرنسا وروسيا دوليًا هجوم قوات شرقي ليبيا على العاصمة.
وقصفت قوات حفتر الأحياء السكنية في طرابلس براجمات الصواريخ والطائرات ما أدى لمقتل عشرات المدنيين، وإصابة آخرين.
وسيطرت قوات رجل الثورة المضادة على شرقي ليبيا وجنوبها، ومعظم مطاراتها العسكرية وآبارها النفطية بدعم حلفائه الخارجيين.
وجاء الهجوم بعد أيام من لقاء حفتر الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر اليمامة، كما التقى مسؤولين سعوديين أبرزهم وزير الداخلية ورئيس الاستخبارات.
وقالت الأمم المتحدة مؤخرًا إنها فتحت تحقيقًا بشحن دولة الإمارات أسلحة لدعم قائد قوات شرقي ليبيا، بعد خرقها حظرًا دوليًا على توريد الأسلحة للبلد.
وكان قرقاش اعترف أمس بتدخل بلاده في الثورة السودانية، ووصف التظاهرات بـ” الفوضى الشاملة”.
وبرر قرقاش في تغريدة عبر حسابه الرسمي في “تويتر” التدخل في الشؤون العربية بـ”دعم الانتقال المنظم والمستقر”.
وقال: “مشروع تمامًا بالنسبة للدول العربية دعم الانتقال المنظم والمستقر في السودان”.
ووصف قرقاش ثورات الربيع العربي: بـ” الفوضى الشاملة في المنطقة”، مضيفًا “لا نحتاج إلى المزيد منها”.















