رئيسيشؤون عربية

الإمارات تعتقل العشرات من اللبنانيين

أكدت مصادر خاصة أن عدد اللبنانيين الذين جرى توقيفهم في الإمارات يتجاوز الرقم الذي كان متداولاً في الأيام الماضية. إذ تبين أن العدد المؤكد وصل إلى 14 لبنانياً، أوقِفوا على دفعتين.

ومن بين الموقوفين سبعة من أبناء بلدة شحور الجنوبية، أوقفوا جميعاً أثناء ممارستهم هواية كرة القدم، قبل نحو 9 أيام. والموقوفون مقيمون في الإمارات العربية المتحدة، ولا تحمل سجلّاتهم أي «سوابق» في الإمارات أو في لبنان.

ولم تتحرك الحكومة اللبنانية، ولا أي جهة رسمية، لمتابعة قضية الموقوفين الجدد، كما السابقين، الذين لم تُعرف بعد أي معلومة بشأن أسباب اعتقالهم، ولا مكان توقيفهم.

وكما في كل حالات اعتقال اللبنانيين في الإمارات ، يُحرَم المعتقلون من أي حقوق إنسانية، وعلى رأسها حق الدفاع أو الاتصال بذويهم. وسرت شائعات، لم نتمكن  من التثبت من صحتها، تُنسب إلى مسؤول أمني إماراتي، تشير إلى أن عدد اللبنانيين الموقوفين يتجاوز الأرقام المتداولة بأضعاف!

مشاكل في الاستحصال على تأشيرات

و بدأت سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة التضييق على اللبنانيين الذين يعيشون على أراضيها، أو أولئك الراغبين في السفر إليها.

فبعد الكف عن التوقيفات التعسفية بحق لبنانيين، بعد تركيب ملفات أمنية لهم، من دون أي سند جنائي أو قانوني، عادت الأجهزة الإماراتية إلى اعتقال لبنانيين يعيشون في دبي وأبو ظبي، آخرهم سبعة لبنانيين أوقفوا قبل نحو شهر.

مع الضغط على عائلاتهم لعدم إثارة القضية في الإعلام، وسط صمت رسمي من الدولة اللبنانية، وتجاهل معيب من قبل السفارة اللبنانية في أبو ظبي.

وإضافة إلى ما تقدم، بدأ لبنانيون كثر يعانون من مشاكل في الاستحصال على تأشيرات دخول إلى الإمارات، سواء للسياحة أو بقصد العمل.

وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن أبو ظبي قررت التضييق على اللبنانيين، من خلال التشدد في منح تأشيرة دخول لكل لبناني لم يبلغ الستين من عمره، ولا يحمل بطاقة إقامة في واحدة من دول مجلس التعاون الخليجي، أو في الولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي و أستراليا ودول شرق آسيا. لكن تبقى الحال كما هي عليه سابقاً لتأشيرات العائلات.

وبحسب المصادر، فإن التوجه الإماراتي الجديد مبني على إجراءات التنسيق الأمني مع العدو “الإسرائيلي”، في مرحلة ما بعد إعلان اتفاقات التحالف الاستراتيجي بين أبو ظبي وتل أبيب.

شاهد أيضاً: بعد انفجار بيروت.. ما يزال “الغبار السياسي” يغطي سماء لبنان

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى