الاقتصادرئيسي

الإمارات.. خطوات إضافية من المصرف المركزي لإنعاش الاقتصاد

قال المصرف المركزي في الإمارات العربية المتحدة إنه اتخذ خطوات أخرى من شانها الإيفاء بمتطلبات سيولة لتشجيع البنوك على المزيد من الإقراض.

وأوضح بيان لـ المصرف المركزي الإماراتي إنه صادق على تيسير مؤقت لمتطلبات السيولة.

وذلك لتشجيع البنوك على المزيد من الإقراض للشركات وقطاع الأعمال في إطار خطة الحكومة للتحفيز الاقتصادي.

وتأتي تلك الخطوات التحفيزية من المصرف المركزي لمواجهة آثار جائحة فيروس كورونا على اقتصاد الإمارات.

إقرأ أيضًا: الإمارات تقترض 7 مليارات دولار لمواجهة تراجع أسعار النفط

ووفقًا للتيسير الجديد الذي أقرّه المصرف المركزي ؛ سيتاح للمصارف العاملة في الإمارات خفض نسبة صافي مصادر التمويل المستقرة إلى ما تحت الـ100%.

على ألا تقل تلك النسبة عن 90%.

وفيما يخصّ الإقراض والتسليف؛ سيتاح للمصارف زيادة النسبة المحددة إلى فوق الـ100%، بما لا يتعدى 110%.

يُشار إلى أن تلك الخطوات سيتم العمل بها حتى نهاية آخر يوم في العام الجاري 2020.

يُشار إلى أن المصرف المركزي قد أقرّ مجموعة تحفيز اقتصادي وصل مجموعها إلى 70 مليار دولار لتعزيز عمل قطاع الأعمال والشركات على تجاوز آثار الوباء.

وقال بيان سابق لـ المصرف المركزي في يونيو إن الاقتصاد سيشهد على الأرجح انكماشا نسبته 3.6 بالمئة هذه السنة.

وكانت تقارير دولية حذرت من التداعيات المزدوجة لفيروس كورونا وانهيار أسعار النفط على اقتصاد الإمارات.

كما حذر من وأن أبوظبي، الإمارة الأغنى، وعاصمة البلاد، لن تكون في منأى عن ارتدادات الوضع “المخيف” في إمارة دبي.

وحذرت مؤسسة “كابيتال إيكونوميكس” المالية الاستشارية ومقرها لندن من أن انتشار فيروس كورونا المستجد أدى إلى خفض توقعاتها للنمو في الشرق الأوسط لعام 2020 بنسبة 0,5 بالمئة لتصبح 2%.

مخاوف متعلقة بديون دبي

وقالت المؤسسة في تقرير: “اقتصاد الإمارات هو الأضعف وتهدد التداعيات بإثارة مخاوف متعلقة بديون دبي”.

وخلال الشهر الماضي حذرت ستاندرد آند بورز غلوبال من أن اقتصاد دبي يتجه صوب الانكماش بنسبة 11 بالمئة في العام الجاري.

في الوقت الذي خفضت فيه التصنيف الائتماني لشركتي عقارات من بين كبرى الشركات في الإمارة إلى وضع عالي المخاطر.

وقالت ستاندرد آند بورز إن دبي، مركز التجارة والسياحة في الشرق الأوسط، تضررت بشدة جراء التدابير الهادفة لاحتواء فيروس كورونا.

وتتجه صوب انكماش اقتصادي يفوق تقريبا أربعة أمثال ما حدث خلال الأزمة المالية العالمية في 2009.

اظهر المزيد

علي رحمة

علي رحمة كاتب سوري ، عمل في عدة صحف و مواقع إخبارية محلية و عربية قبل أن يينم لفريق صحيفة الوطن الخليجية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى